أحدث الفوز الساحق لزعيم المعارضة المجرية بيتر ماغيار في الانتخابات البرلمانية -على رئيس الوزراء فيكتور أوربان– صدى إيجابيا وترحيبا واسعا في العديد من الأوساط والقيادات الأوروبية.
أحدث الفوز الساحق لزعيم المعارضة المجرية بيتر ماغيار في الانتخابات البرلمانية -على رئيس الوزراء فيكتور أوربان– صدى إيجابيا وترحيبا واسعا في العديد من الأوساط والقيادات الأوروبية.
حذّر عبدالرضا فرجي راد، الأستاذ في الجيوسياسة، من أن الأزمة الأوكرانية باتت أمام مرحلة أكثر تعقيدًا مع تزايد الضغوط الداخلية في كييف وتقدّم القوات الروسية. وأكد أن أوروبا، رغم خطابها المتشدّد، لا تبدو مستعدة للدخول في حرب شاملة مع موسكو، فيما تزيد مواقف دونالد ترامب الضبابية من قلق العواصم الأوروبية
يؤكّد الخبير الإيراني سيد جلال دهقاني فيروزآبادي أن أوروبا لم تعد مجرد وسيط في ملف المفاوضات النووية، بل تحوّلت إلى "سمسار سياسي" يعمل لحساب الولايات المتحدة، ينقل شروطها ويضغط لتحقيق مصالحها، مما يثير التساؤلات حول استقلالية الدور الأوروبي ومدى صدقيته في حلّ الأزمة.
قال الخبير في الشؤون الأمريكية، علي بيغدلي، إن التوترات المتصاعدة بين الناتو وروسيا تُنذر بتفاقم الأوضاع، لكنها لا تعني بالضرورة اقتراب مواجهة عسكرية مباشرة. وأوضح أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول استهداف الطائرات الروسية تدخل في إطار الضغط السياسي، بينما تبقى أوروبا حذرة وتخشى الانجرار إلى صراع شامل.
ارتفعت أسعار النفط في التعاملات الآسيوية بالتزامن مع التوترات الجيوسياسية الحاصلة في أوروبا والشرق الأوسط، على الرغم من أن احتمال زيادة المعروض النفطي والقلق بشأن تأثير الرسوم الجمركية التجارية على الطلب العالمي على الوقود قد أثَّرا سلباً على السوق.
تصاعد التوتر بين روسيا وأوكرانيا يُظهر عمق الأزمة التي تجاوزت المحاولات السياسية، مع دخول حلف الناتو وحوادث اختراق الأجواء في بولندا على الخط، وسط تباين واضح في مواقف واشنطن وأوروبا تجاه الأزمة. في ظل استعراض القوة من كلا الجانبين، يبدو أن المنطقة على حافة تصعيد جديد، لكن مع عدم رغبة واضحة في فتح جبهات جديدة.
في رسالةٍ مشتركة إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن، رفض وزراء خارجية إيران وروسيا والصين محاولات بريطانيا وألمانيا وفرنسا إعادة فرض العقوبات الملغاة على طهران عبر «آلية الزناد»، مؤكدين أنّ الخطوة الأوروبية تتعارض مع خطة العمل الشاملة المشتركة والقرار 2231، وتفتقر إلى أيّ أساس قانوني، وبالتالي يجب اعتبارها لاغية وباطلة.
يرى خبير إيراني في الشؤون الأوروبية أن هناك توافقاً عميقاً ومتزايداً بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين في العداء لحلف الناتو والاتحاد الأوروبي، مشيراً إلى أن هذا التقارب قد يغيّر موازين السياسة الدولية في حال عودة ترامب إلى البيت الأبيض.
في ظل التوترات المتصاعدة حول النزاع الأوكراني، تتزايد المخاوف الأوروبية وزيلينسكي من احتمال وجود اتفاق سري بين موسكو وواشنطن قد يُعيد رسم خريطة السيطرة على الأراضي المحتلة، مما يهدد وحدة أوكرانيا ويضع مستقبلها السياسي على المحك، في وقت تتزايد فيه التحركات الدبلوماسية غير المسبوقة بين روسيا والولايات المتحدة.
شدّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على أن الدول الأوروبية الثلاث (بريطانيا، ألمانيا، فرنسا) فقدت أهلية المشاركة في الاتفاق النووي لعام 2015، مؤكدًا أنها تفتقر لأي أساس قانوني أو سياسي لإعادة تفعيل الآليات المرتبطة بقرار مجلس الأمن 2231، بعدما أخلّت بالتزاماتها وانخرطت في سياسات عدائية ضد إيران.