اللواء جعفري: إذا شن العدو الحرب من جديد سيكون رد إيران أقسى بكثير
اكد قائد مقر "بقية الله الأعظم" الثقافي الجهادي التابع للحرس الثوري، بانه إذا اندلعت الحرب مجددًا بعد حرب الأيام الاثني عشر، فسيكون رد إيران على العدو اقسى بكثير.
وقال اللواء محمد علي جعفري مساء الأربعاء، خلال مراسم إحياء الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد القائد في الحرس الثوري رضا موسوي في مسجد الإمام علي (عليه السلام) بمدينة مهدي شهر في محافظة سمنان شمال شرق ايران: الآن وفي الفترة التي تلت حرب الأيام الاثني عشر، تمّت عمليات إعادة الإعمار، واضيفت صواريخ جديدة بدل التي استهدفت الكيان الغاصب، وهناك استعداد أكبر الآن.
وأكد قائلاً: "كانت حسابات العدو العسكرية في حرب الأيام الاثني عشر خاطئة، وإذا كان العدو عقلانيا، فلن يُشعل حرباً أخرى ولن يُكرر الخطأ الأول".
وتابع: "إذا افترضنا حماقة العدو، سيدرك ان الضربة التي سيتلقاها من الجمهورية الاسلامية هذه المرة ستكون اشد وطأة من سابقتها التي تلقاها في حرب الأيام الاثني عشر".
واكد اللواء جعفري، ان العدو لن يتمكن هذه المرة من مباغتتنا لأن الاستعدادات قد أُجريت على جميع الأصعدة.
*منى الكيان الصهيوني مع اميركا بهزيمة نكراء في حرب الـ 12 يوما
وصرح قائد مقر "بقية الله الاعظم" الثقافي الجهادي بأنه خلال حرب الأيام الاثني عشر، ظن العدو من خلال الفضاء الإلكتروني أن الشعب الإيراني سيقف ضد النظام ، لكن حساباتهم كانت خاطئة، مضيفًا: لقد مُني الكيان الصهيوني، إلى جانب الولايات المتحدة، بهزيمة نكراء على يد إيران في حرب الأيام الاثني عشر، وعليهم أن يتعظوا من ذلك.
وأكد اللواء جعفري أن صمود الشعب الإيراني بلغ ذروته اليوم، وتبلور الاقتداء بايران من قبل المسلمين في اوروبا واميركا ، مضيفًا: إن إقامة النصب التذكارية للشهداء في مختلف أنحاء البلاد خدمةٌ تُعزز خطاب الشهداء في المجتمع.
*العدو يعلم أنه لا يملك الكثير من المواكبين له داخل إيران
وصرح قائلاً: لقد أدرك الأعداء اليوم أن حفنة ضئيلة ممن يُعتبرون من الغفلة هم من يدعمون أهداف العدو داخل البلاد.
وقال: لقد أظهرت حرب الأيام الاثني عشر أن جميع الناس، حتى أولئك الذين كانوا يُعتبرون معادين للثورة، أدانوا هجوم العدو وانضموا إلى الشعب في وحدة متماسكة.
*العدو عاجز عن إيقاف برنامج إيران النووي
وأشار إلى أن ثمرة مقاومة حرب الأيام الاثني عشر كانت تضحيات الشهداء، وأن الكيان الصهيوني الغاصب لم يحقق أيًا من أهدافه.
وأكد على برنامج إيران النووي قائلا: في حرب الأيام الاثني عشر، دمر العدو بعض المعدات النووية، لكنه لم يستطع إيقاف برنامج إيران النووي، والطريق ما زال مستمرًا.