أعلن الرئيس التركي رجب الطيب إردوعان، أنه "أبلغنا جميع الجهات المعنية أننا نعارض أي تدخل عسكري ضد إيران"، معتبراً أن "حرب جديدة تستهدف إيران لن تفيد أحدا بل على العكس من ذلك فإن المنطقة ستخسر".
أعلن الرئيس التركي رجب الطيب إردوعان، أنه "أبلغنا جميع الجهات المعنية أننا نعارض أي تدخل عسكري ضد إيران"، معتبراً أن "حرب جديدة تستهدف إيران لن تفيد أحدا بل على العكس من ذلك فإن المنطقة ستخسر".
قال رئيس مجلس الشورى الاسلامي محمد باقر قاليباف اننا لا نرفض مبدأ الحوار والدبلوماسية بيد ان الدبلوماسية يجب ان تكون حقيقة ومتلازمة مع الاحترام المتبادل والضمانات.
شدد وزير الخارجية عباس عراقجي خلال مراسم إزاحة الستار عن فصل جديد من كتاب "قوة التفاوض" تحت عنوان "الدبلوماسية تحت النار" على أن الدرس الذي حصلنا عليه خلال الحرب الـ 12 يوماً إن الولايات المتحدة والكيان الصهيوني لا يفهمان إلا لغة القوة وينبغي التحدث معهما بهذه اللغة.
اكد قائد مقر "بقية الله الأعظم" الثقافي الجهادي التابع للحرس الثوري، بانه إذا اندلعت الحرب مجددًا بعد حرب الأيام الاثني عشر، فسيكون رد إيران على العدو اقسى بكثير.
وزارة مالية الاحتلال الإسرائيلي تخشى من تداعيات حربٍ جديدة مع إيران ستكلّف عشرات المليارات، وستؤدي إلى تقليص في موازنات الوزارات الحكومية.
أكد مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي، أن الوكالة لم تتلق من إيران أي بيانات أو تقارير بشأن حالة مخزونات اليورانيوم المخصب والأضرار التي لحقت بالمنشآت النووية بعد الضربة الأميركية.
صرّح المتحدث باسم الحرس الثوري بان بنك معلومات إيران عن الكيان الصهيوني كان مكتملا خلال حرب الأيام الاثني عشر، وقد أدت هذه المعلومات الاستخباراتية إلى اصابة الصواريخ الإيرانية اهدافها بدقة".
أكّد "كاظم غريب آبادي" نائب وزير الخارجية الايراني للشؤون القانونية والدولية، خلال مشاركته في "المنتدى العالمي الحادي عشر لتحالف الحضارات التابع للأمم المتحدة"، بالمملكة العربية السعودية، اكد على "الدور المهم للحضارة الإيرانية في ازدهار الثقافة والفكر في العالم"، معتبرا أن "الحرب والعدوان اللذين يمارسهما الكيان الصهيوني والولايات المتحدة يُعدّان التحدّي الأبرز الذي يواجه العالم اليوم".
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده "تسمع كثيراً عن إمكانية شن إسرائيل هجوماً جديداً"، موضحاً أن التركيز الحالي لتل أبيب ينصبّ على "الحرب النفسية وبث القلق داخل إيران".
أكد المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، على أن اتفاق الضمانات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لم يُعدّ لظروف الحرب، مشيرا إلى أن الوضع الحالي يتطلب مراجعة وتعديل الاتفاق ليتوافق مع واقع ما بعد الهجمات على المنشآت النووية الإيرانية في صيف 2025.