مجلس الوزراء الإيراني يثمن التوجيهات الحكيمة لقائد الثورة الإسلامية

مجلس الوزراء الإيراني يثمن التوجيهات الحكيمة لقائد الثورة الإسلامية
معرف الأخبار : 1831993

أعرب مجلس الوزراء الإيراني عن بالغ تقديره وامتنانه لما أولاه قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد "مجتبى الحسيني الخامنئي" (حفظه الله) من ثقة غالية ودعم صادق وإشادة بجهود خادمي الشعب، ولا سيما رئيس الجمهورية "مسعود بزشكيان"؛ معتبراً هذه الثقة وهذا اللطف الثمین أكبر رصيد وسند للمجلس في مسيرته الشاقة المقبلة.

وأصدر مجلس الوزراء الإيراني بياناً اليوم السبت، أعرب فيه عن تقديره للتوجيهات الحكيمة لقائد الثورة الإسلامية جاء فيه: إن الحكومة الرابعة عشرة، وإدراكاً منها للتحديات المعيشية والضغوط الناجمة عن العقوبات الظالمة والحروب المفروضة مؤخراً، قد وضعت في سلم أولوياتها معالجة الملفات الاقتصادية، وفي مقدمتها السيطرة على التضخم، والإدارة الذكية للسوق، وتوفير فرص العمل، وتوجيه رؤوس الأموال نحو الإنتاج الوطني، والحد التدريجي من الاعتماد على الدولار. وإننا نتعهد بالعمل على تحقيق الرفاهية وتحسين معيشة المواطنين الأعزاء، انطلاقاً من سياسات الاقتصاد المقاوم والاعتماد على الإمكانات الوطنية الضخمة.

وأضاف البيان: تماشياً مع التوجيهات القاطعة لسماحة قائد الثورة الإسلامية بشأن حظر أي إجراء من شأنه زعزعة التماسك الاجتماعي، سيعمل مجلس الوزراء على مواءمة كافة قراراته ومساراته السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية الكبرى مع مبدأ التلاحم الوطني. كما نعتبر الترفع عن الثنائيات المصطنعة والتصريحات المحبِطة واجباً قطعياً، وسنكرس كل جهودنا لتعزيز الوفاق والتآزر وبث روح الأمل في المجتمع.

وتابع البيان: إن الحكومة تضع على أجندتها العمل الدؤوب لتحقيق تحول في قطاعات الزراعة والصناعة والاتصالات والثقافة، بالاعتماد على ابتكارات النخب الشابة. كما تتبنى الحكومة رؤية استراتيجية تجاه قطاعي التعليم والثقافة، حيث تركز برامجها على بلوغ المرجعية العلمية والتحقق الكامل لمضامين “بيان الخطوة الثانية للثورة الإسلامية”.

كما جاء في البيان: على الصعيد الدولي، ستواصل الجمهورية الإسلامية الإيرانية دبلوماسيتها استناداً إلى المبادئ الثلاثة: العزة والحكمة والمصلحة، مع التأكيد على الصمود في وجه مؤامرات والعقوبات الجائرة للاستكبار الأمريكي-الصهيوني. كما يعتبر مجلس الوزراء أن ميدان الدبلوماسية وميدان الدفاع هما جناحان متكاملان ومنسجمان لصون المصالح الوطنية وأمن البلاد، مدرجاً المضي قدماً في هذين المسارين على أجندته، ومتعهداً بالوقوف بحزم في وجه عقوبات ومؤامرات الاستكبار الظالمة.

وأضاف البیان: إن مجلس الوزراء في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، يؤكد اقتداءً بالسياسات العامة والاستراتيجيات المعتمدة من القائد الشهيد للثورة الإسلامیة آیة الله العظمی السید علي خامنئي (رض) والقيادة الحكيمة لقائد الثورة الإسلامية، وبفضل الإدارة الشجاعة والصادقة لرئيس الجمهوریة، التزامه التام ببذل كل الجهود لتحقيق هدف “إيران الأقوى” وتسخير جميع قدرات البلاد من أجل رضا الإمام المهدي (عج) ورضا الشعب الإيراني العزيز.

 

endNewsMessage1
تعليقات