بزشكيان: تفاقم المشكلات الاقتصادية في إيران بعد الحرب وتراجع عائدات النفط وتضرر المصانع
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن المشكلات الاقتصادية في البلاد تفاقمت بعد الحرب، في ظل تراجع عائدات النفط وتضرر عدد كبير من المنشآت والمصانع الصناعية.
وقال بزشكيان، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إيرانية، إن ارتفاع الأسعار يعود إلى زيادة تكاليف الإنتاج وتراجع إيرادات الدولة نتيجة انخفاض مبيعات النفط، موضحاً أن السلع المستوردة أصبحت تصل إلى البلاد عبر مسارات أكثر كلفة، بعدما كانت تدخل في السابق عبر طرق مباشرة، ما أدى إلى ارتفاع أسعارها النهائية.
وأشار إلى انخفاض إيرادات الدولة، قائلاً إن إيران كانت تبيع النفط في السابق، لكنها تواجه حالياً صعوبات في تصديره، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على مواردها المالية.
وأوضح الرئيس الإيراني أن الأضرار التي لحقت بالمنشآت الصناعية خلال الحرب أسهمت في زيادة الضغوط الاقتصادية، مشيراً إلى استهداف وتدمير عدد كبير من المصانع.
وأضاف أن تضرر القطاع الصناعي انعكس أيضاً على الإيرادات الضريبية، إذ لم تعد الدولة قادرة على تحصيل الضرائب من المصانع المتضررة، بل باتت مطالبة بتوفير الدعم المالي لها لضمان استمرار نشاطها.
ولخص بزشكيان الوضع الاقتصادي الراهن بالقول إن المشكلات التي تواجهها إيران «تفاقمت أضعافاً مضاعفة»، في وقت تراجعت فيه إيرادات الدولة.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد شنتا في 28 شباط/فبراير حرباً على إيران، وردت طهران باستهداف مواقع أمريكية وإسرائيلية في المنطقة، قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.
وتأتي تصريحات بزشكيان في وقت تواجه فيه إيران ضغوطاً اقتصادية متزايدة، بالتزامن مع تراجع عائدات النفط وتضرر البنية الصناعية وتداعيات القيود المفروضة على التجارة والنقل البحري.