وزير الطاقة: زيادة إنتاج الكهرباء في البلاد رغم ظروف الحرب المفروضة على البلاد
أعلن وزير الطاقة الإيراني عباس علي آبادي زيادة القدرة الإنتاجية للكهرباء بمقدار 9774 ميغاوات وتأمين المياه لـ4190 قرية، مؤكداً أن هذه الإنجازات تحققت رغم الضغوط الشديدة التي فرضتها أزمة الطاقة والتوترات المائية والحربين المفروضتين على البنى التحتية للبلاد خلال العام الماضي.
واستعرض وزير الطاقة الإيراني في تصريح أوضاع قطاعي المياه والكهرباء في البلاد خلال العام الماضي، مشيرًا إلى أن أبرز إنجازات الوزارة تمثلت في زيادة القدرة الإنتاجية، وتنويع مصادر الطاقة، وتحويل أنماط الاستهلاك إلى منظومة ذكية، وإنشاء مسارات بديلة لتأمين المياه والكهرباء.
وأوضح علي آبادي أن القدرة الإنتاجية للكهرباء ارتفعت بمقدار 9774 ميغاواط، فيما جرى تركيب 2.7 مليون عدّاد ذكي، وتنفيذ 73 مشروعًا لمعالجة التوترات المائية، إلى جانب تأمين المياه لـ4190 قرية، مؤكدًا أن هذه الإجراءات أسهمت في صمود الشبكات الحيوية في البلاد خلال واحدة من أصعب السنوات.
وأضاف أن البنى التحتية الخاصة بإنتاج الطاقة ونقلها تعرضت، خلال حرب الـ12 يوما وحرب رمضان ( العدوانين الأمريكي والصهيوني على ايران)، لتهديدات مباشرة وغير مباشرة، مشيرًا إلى أن الأولوية القصوى للوزارة منذ البداية تمثلت في الحفاظ على توازن الشبكة.
وقال إن انهيار شبكة الكهرباء في الظروف الحرجة لا يقتصر على انقطاع التيار عن المنازل، بل يؤدي أيضًا إلى تعطّل إمدادات المياه، والمستشفيات، وشبكات الاتصالات، ووسائل النقل، ومراكز الإغاثة، فضلًا عن العديد من الخدمات الأساسية الأخرى.
وتابع وزير الطاقة الإيراني أن الوزارة عملت على تعزيز هامش الأمان في شبكة الكهرباء، موضحًا أن إضافة 9774 ميغاواط إلى القدرة الإنتاجية جاءت في إطار هذه الخطة، وشكّلت درعًا دفاعيًا أسهم في تفادي انقطاعات واسعة للتيار الكهربائي خلال الظروف الحرجة.