الناطق باسم القوات المسلحة: ردنا سيكون ساحقا على اي عدوان جديد

الناطق باسم القوات المسلحة: ردنا سيكون ساحقا على اي عدوان جديد
معرف الأخبار : 1790839

قال الناطق باسم القوات المسلحة للجمهورية الاسلامية الايرانية العميد ابوالفضل شكارجي : ان ردنا على اي عدوان جديد سيكون ساحقا ومباغتا، وسيواجه الأعداء بالتأكيد مفاجآت وتكتيكات جديدة.

واضاف العميد شكارجي، في مقابلة مع الجزيرة الاخبارية، أن ايران جاهزة للحرب وحددت بنك أهدافها في حال شنت الولايات المتحدة و"إسرائيل" هجوما جديدا ضدها.

وأوضح بأن "الرد على أي اعتداء جديد سيكون مختلفا عما سبق وسيواجه الأعداء بالتأكيد مفاجآت وتكتيكات جديدة؛ متوعدا بأن الضربات الإيرانية حال الانزلاق إلى جولة حرب أخرى ستكون أشد وأثقل وأعنف وأقوى بكثير من الحربين السابقتين.

وردا على تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب باستهداف منشآت حيوية، قال بانه سيتم تدمير البنى التحتية في المنطقة إذا تعرّضت البنى التحتية الأساسية والحساسة لهجمات من واشطن و"تل أبيب".

وتابع : لقد أعلنا مرارا أننا لن نكون من يبدأ الحرب أبدا، ولكننا نحن من يحدد نهايتها، وهذه هي السياسة العامة لنظام الجمهورية الإسلامية، وإذا كان الأمريكيون والنظام الصهيوني المزيف وقاتل الأطفال قد أخذوا العبرة من الحرب المفروضة ذات الاثني عشر يوما العام الماضي ومن "حرب رمضان" الأخيرة، فإن تهديداتهم ستكون بلا أساس؛ أغتنم الفرصة هنا لأقول إن الأمريكيين لا يمكنهم الادعاء بأنهم حققوا في هذه الحرب إنجازا واحدا، فكلما تعمقنا في هاتين الحربين، نرى أن الأمريكيين والصهاينة لم يحققوا خلالهما سوى الهزيمة.أما الكيان الصهيوني فجرب الشيء نفسه، فمن الجنوب إلى الشمال ومن الشمال إلى الجنوب، كانت الأراضي المحتلة تحت النيران الساحقة لقواتنا المسلحة.

وفي تعليقه على مواقف دول المنطقة بشان طبيعة الرد الايراني على العدوان الصهيو-امريكي، قال : نحن ننتظر من دول الجوار ومن دول منطقة غرب آسيا ألا تضع أراضيها أو مياهها الساحلية تحت تصرف أعداء الجمهورية الإسلامية، وأقولها بوضوح، إذا لم يكن للأمريكيين وصول إلى أراضي وأجواء دول المنطقة، فإنهم سيغادرون المنطقة من دون حرب أصلا، ولن تكون هناك حاجة إلى الحرب.

ومضى الى القول : انظروا، قواعد أمريكا موجودة في هذه الأراضي، ومنها تُشن الهجمات علينا. في الواقع نحن لم ننتهك، ولا ننتهك، ولن ننتهك بأي شكل من الأشكال السيادة الوطنية لدول الجوار، وإذا كان الاقتصاد العالمي يعاني اليوم من مشكلات، فذلك بسبب الوجود الأمريكي في المنطقة. نحن نقول إن إدارة مضيق هرمز تهدف إلى إيجاد الأمن، وتأمين التجارة والاقتصاد الدوليين، بحيث تعود منافعه إلى جميع المسلمين والدول الإسلامية.

ولفت هذا القائد العسكري رفيع المستوى الى، ان اعتداء الكيان الصهيوني وأمريكا هو من زعزع استقرار المنطقة، فهما من هاجما الجمهورية الإسلامية بشكل مباشر، وعليه، فيجب القول إنه إذا لم يتم ضمان أمن مضيق هرمز فإن هذا الانفلات الأمني سيكون ضارا بجميع دول المنطقة، بما في ذلك الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وشدد قائلا : نحن، بوصفنا الجمهورية الإسلامية الإيرانية الدولة القوية والقادرة على إرساء أمن هذه المنطقة، وفي الحرب المفروضة الأخيرة وجّهنا صفعة قوية للأمريكيين، وثبت لهم أن إيران قوة عظمى، وقد أثبتنا ذلك، والعالم كله أيضا يقبل هذا الأمر؛ مؤكدا بان ليس من المفترض أن تمارس الجمهورية الإسلامية، عبر إدارة مضيق هرمز، الهيمنة على دول المنطقة، بل الهدف هو قطع أيدي وأرجل الأجانب من المنطقة، بحيث إذا قرروا مجددا الإقدام على الاعتداء علينا، نتمكن إن شاء الله من منع تكرار حالات انعدام الأمن السابقة التي أحدثوها هنا.

واستطرد : سندير مضيق هرمز بحزم وإرادة. وإدارة هذا المضيق لا علاقة لها بالولايات المتحدة إطلاقا، أمريكا جاءت من الجانب الآخر من الكرة الأرضية، ماذا تريد من دول منطقة غرب آسيا؟ أقول للأمريكيين هنا جملة واحدة: مضيق هرمز ليس شأنا أمريكيا.

وردا على سؤال من انه الحرب ستبقى ضمن دائرة المنطقة أم ستتسع خارج المياه الإقليمية؟، صرح المتحدث باسم القوات المسلحة : أقول وأؤكد لكم، إن ردنا على أي اعتداء جديد من قبل الولايات المتحدة أو الكيان الصهيوني سيكون مختلفا عما سبق، وسيواجه الأعداء بالتأكيد مفاجآت جديدة نحن نستخدم قدراتنا خطوة بخطوة، ومرحلة بعد مرحلة نستفيد من إمكاناتنا، لم نضعف، بل أصبحنا أقوى أثناء الحرب، وخلال هذه الحرب المفروضة الأخيرة تحديدا صرنا أقوى مما كنا عليه في اليوم الأول للحرب، وان إنتاجنا من الصواريخ والطائرات المسيّرة لم يتوقف خلال الحرب، والأعداء لن يتمكنوا أبدا من اكتشاف مواقع هذه الأسلحة، لقد اكتسبنا خبرات أكبر، وسنستخدم تكتيكات مختلفة، وإذا وقع أي اعتداء علينا فسوف يُفاجأ الأمريكيون والكيان الصهيوني.

 

endNewsMessage1
تعليقات