رئيسا الصين وروسيا: الهجمات على إيران انتهاك للقوانين الدولية

رئيسا الصين وروسيا: الهجمات على إيران انتهاك للقوانين الدولية
معرف الأخبار : 1788423

أكد رئيسا جمهوریة الصين وروسيا، عبر بيان مشترك صدر في ختام مباحثاتهما اليوم بالعاصمة بكين : إن الهجمات العسكرية الأمريكية والصهيونية على إيران تعد انتهاكا للقوانين الدولية والأعراف البديهية للعلاقات الدولية.

وأفادت وكالة أنباء "تاس" الروسية، انه جاء في البيان الذي وقعه الرئيس الصيني "شي جين بينغ" والرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" : إن هذه الإجراءات غير القانونية تقوض الاستقرار في الشرق الأوسط.

كما دعا الرئيسان الصيني والروسي في هذا البيان للعودة إلى مسار الحوار والتفاوض منعا لتوسع رقعة الصراع في المنطقة.

فشل مساعي استمرار الاستعمار والفرض

وفي جانب آخر تطرق البيان الصيني والروسي المشترك الى إنشاء عالم متعدد الأقطاب ونوع جديد من العلاقات الدولية؛ مبينا "إن جهود بعض الدول الرامية لاحتكار ادارة شؤون العام بشكل احادي الجانب، وفرض مصالحها على العالم بأسره، وتقييد التنمية السيادية للدول الأخرى بذات النزعات خلال الحقبة الاستعمارية، قد باءت بالفشل".

وأشار زعيما موسكو وبكين في هذا البيان إلى أنه من ناحية، يمر نظام العلاقات الدولية في القرن الحادي والعشرين بتحول عميق ويتجه نحو نظام متعدد الاقطاب، لكن من ناحية أخرى، فإن الوضع العالمي يزداد تعقيدا.

وحذر "بوتين" و"شي" في هذا البيان : إن أجندة السلام والتنمية العالمية تواجه مخاطر وتحديات جديدة، وهناك خطر تفتت المجتمع الدولي والعودة إلى قانون الغابة.

وفي جزء آخر من هذا البيان، أكدت روسيا والصين بأن ارغام الدول المستقلة على التخلي عن موقف الحياد تجاه القضايا الدولية أمر غير مقبول.

وأضاف البيان : يجب تسوية الخلافات التي تطفو على الساحة الدولية بالطرق السلمية والقضاء على جذور النزاعات.

كما ذكر قادة الصين وروسيا في هذا البيان المشترك : إن تشكيل مجتمع دولي أكثر تماسكا في ظل تزايد المخاطر والتحديات المشتركة للبشرية، يعني أنه لا يمكن ضمان أمن دولة واحدة على حساب دولة أخرى؛ فجميع الدول المستقلة لها حق متساو في الأمن.

ومضى الرئيسان في هذا البيان الى القول، انه "لا يوجد مسار تنمية عالمي واحد أو تصنيف للدول كدول متفوقة في العالم".

وتابع : إن المقاربات الأحادية في حل المشكلات المشتركة، والهيمنة، وسياسات الإكراه، واستخدام القوة بأي شكل من الأشكال، أمر غير مقبول.

وأكدت بكين وموسكو : لجميع الدول الحرية في اختيار الشركاء الخارجيين ونماذج التفاعل الدولي؛ فالهيمنة في العالم غير مقبولة ويجب حظرها.

رفض إساءة استخدام حقوق الإنسان للتدخل في شؤون الدول

كما أعربت روسيا والصين في هذا البيان عن معارضتهما لاستخدام حقوق الإنسان كذريعة للتدخل في شؤون الدول الأخرى.

وجاء في البيان : يجب علينا الوقوف بحزم ضد استغلال حقوق الإنسان كذريعة للتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، وكذلك ضد تسييس قضايا حقوق الإنسان وتحويلها إلى أداة.

لا يمكن اعتبار أي حضارة متفوقة على الأخرى

وأكدت موسكو وبكين عبر هذا البيان : إن جميع الحضارات البشرية قيمة ومتساوية في حد ذاتها، ولا تنقسم إلى متطورة جدا وغير متطورة، أو قوية وضعيفة.

وأضاف رئيسا الصين وروسيا : لا يمكن اعتبار النظام الروحي والأخلاقي لأي حضارة متفوقا على الحضارات الأخرى وفرضه كآلية حصرية للعالم.

وجاء في جزء آخر من هذا البيان المشترك : تدين روسيا والصين المبادرات المتعلقة بتجميد أو حجز أو مصادرة أصول وممتلكات الدول الأجنبية.

رفض المواجهة بين الكتل وتوفير الأمن على حساب الآخرين

وأكد رئيسا الصين وروسيا في جانب آخر من هذا البيان المشترك : لا يمكن توفير أمن دولة واحدة على حساب أمن دولة أخرى.

وأضاف البيان : من الضروري رفض المواجهة بين الكتل واستراتيجيات اللعب الصفري، ومعارضة توسيع التحالفات العسكرية والحروب الهجينة وحروب الانابة، والترويج لإنشاء هيكلية أمنية عالمية وإقليمية متجددة ومتوازنة وفعالة ومستدامة.

كما أعلن رئيسا هاتين الدولتين العضوين الدائمتين في مجلس الأمن الاممي، عبر بيانهما المشترك، عن معارضتهما لتوسيع التحالفات العسكرية، ورفضهما الحروب الهجينة والحروب بالوكالة.

 

endNewsMessage1
تعليقات