الجيش الإيراني: العدو يسعى لتدمير إرادة الشعب عبر "التآكل الاستراتيجي"

الجيش الإيراني: العدو يسعى لتدمير إرادة الشعب عبر "التآكل الاستراتيجي"
معرف الأخبار : 1755199

قال اللواء أمير حاتمي، القائد العام للجيش الإيراني، إن العدو ينفذ خطة تُعرف باسم "التآكل الاستراتيجي"، يسعى من خلالها تدريجيًا لإضعاف النظام الإسلامي وإرهاق الشعب الإيراني واستنزاف قدراته.

وقال اللواء "حاتمي"، الیوم الاثنين في حفل تخرج طلاب الدكتوراه والماجستير في جامعة القيادة والاركان التابعة لجيش الجمهورية الاسلامية الايرانية : في الشهر الماضي، حاول العدو مراراً وتكراراً وراء إلحاق ضرر جسيم بالشعب الإيراني العظيم، وبلدنا الحبيب، والنظام المقدس للجمهورية الإسلامية، لكنه فشل في كل مرة، وهذا يضاعف مسؤولية الجيش اليوم.

وتابع، مشيرا إلى مزاعم الأعداء بأنهم لن يُهزموا أبدا، قائلًا: إنهم یزعمون لا يُقهرون، ولكن هذا ادعاء باطل ولا معنى له.

وأضاف: إنهم لقد خاضوا حروبا لمدة عشرين عاما في فيتنام وأفغانستان، وفي النهاية انسحبوا منهزمين، وواجهوا المصير ذاته في العراق ودول أخرى. إنهم يدخلون بالذرائع الواهية والترهيب، لكنهم يخرجون دائما منهزمين.لذلك، فإن هزيمة العدو حتمیة لكن تحقيقها يتطلب فهما واضحا لوضع العالم الیوم وصمود ومقاومة الشعب الإيراني.

وقال القائد العام للجيش في إشارة إلی محاولات العدو وراء منع اتخاذ القرارات الصحيحة: إن حرب اليوم أكثر تعقيداً وصعوبة من الحروب السابقة. فنحن نواجه حرباً مرکبة في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعسكرية والنفسية والمعرفية،بحیث تعرضت عائلاتنا وأبنائنا أيضاً لهذه الحرب إلی جانبنا.

وأضاف: إن أعيننا على توجيهات قائد الثورة الإسلامیة؛ فهو يعرف العدو أفضل من أي شخص آخر، وبكلماته النيرة نستطيع تمييز الطريق الصحيح.

وقال اللواء حاتمي في إشارته إلى تصريحات قائد الثورة الإسلامیة: لم يتصور العدو أنه رغم إرسال حاملات الطائرات والأسلحة الأخرى وتهديداته، سيواجه هذا القدر من الصلابة، ولكن بفضل الله وبالإيمان والبصيرة القوية لقائد الثورة الإسلامية، تم توجيه رد قوي ومفاجئ وحاسم للعدو.

واعتبر أن السبيل الأمثل للتغلب على الحرب الهجینة للعدو هو المعرفة الصحيحة، وصرح قائلاً: إن ما يمكن أن يساعدنا في مواجهة الحرب الهجینة الشاملة للعدو  هو المعرفة.

وتابع بالقول: يحاول العدو وراء فرض إرادته من خلال الترهيب والتهديدات والعمليات المحدودة، ولكن من المهم أن نتخذ القرار الصحيح من خلال الفهم الکامل للأبعاد والأهداف لهذه الحرب، وأن نكون قادرين على  ابطال مخطط العدو.

وأكد القائد العام للجيش على ضرورة الصمود أمام الأعداء ومطالبهم، قائلاً: إن سبيل مواجهة هذا العدو هو الصمود. وأساس الصمود هو المقاومة، وأساس المقاومة هو الفهم الصحيح.

وتابع حديثه متناولاً مسألة تغيير تصور العدو حول الوضع في إيران الإسلامية، مضيفا:يظن الأعداء أننا في موقع ضعف وأنهم في موقع قوة، لكنهم مخطئون؛إن جاهزيتنا وصمودنا وقوتنا ستجعل العدو يدرك أنه مخطئ، وأن إيران العظيمة لا يمكن ابتلاعها.

وقال: اليوم، في إيران الإسلامية، ملايين الناس مستعدون للتضحية بأرواحهم من أجل الوطن، ولا شك أن أسمى شرف لنا هو الاستشهاد في سبيل الله.

وفي إشارة إلى محاولة العدو خلق نوع من "شبه انقلاب في البلاد" خلال أحداث شهر يناير، قال اللواء حاتمي: نفذ العدو خطته في شهر يناير بحسابات خاطئة، لكنه في النهاية فشل مرة أخرى، وإن كان ذلك قد أحزننا جميعاً. هذه الفتنة الأخيرة التي كانت تشبه الانقلاب وتم احباطها من قبل الشعب الإيراني، كان يمكن أن تسبب ضرراً أكبر للبلاد، لكن الفهم والبصيرة العميقة حالا دون تحقيق ذلك.

وأكد قائد الجيش الايراني: قد نواجه أشكالاً أخرى من مؤامرات العدو، لكننا بالتأكيد سنوجه رداً قاطعاً ومفاجئاً وحاسما للعدو مرة أخرى؛ كما حدث في 12 يناير وأیضا في 11 فبراير (ذكرى انتصار الثورة الاسلامية)، حيث نزل الشعب إلى الساحة بقوة أكبر بدعوة من قائد الثورة الإسلامیة وأحبط مخططات العدو.

وفي إشارة إلى محاولة العدو وراء تمزيق إيران وانتهاك سلامة أراضيها، قال: لیعلم العدو أن الشعب الإيراني سيقف بكل قوة ولن يسمح بتنفيذ هذه المخططات الخبيثة.

endNewsMessage1
تعليقات