المجلس الأعلى للثورة الثقافية: مسيرات "22 بهمن" تجسيد للاقتدار الوطني والنضج السياسي في البلاد
أكدت أمانة المجلس الأعلى للثورة الثقافية، عبر بيان لها اليوم الثلاثاء عشية ذكرى انتصار الثورة الإسلامية في إيران أن مشاركة الشعب الإيراني في مسيرات "22 بهمن" (ذكرى انتصار الثورة الإسلامية الـ 47، في 11 شباط/فبراير 1979 م) تتجاوز كونها مراسم رمزية، إذ تعد تعبيرا عن الاقتدار الوطني، والنضج السياسي، والدعم العملي لنظام الجمهورية الإسلامية.
وأشادت أمانة المجلس الأعلى للصورة الثقافية في ايران، عبر بيانها بمنجزات الثورة الإسلامية في إيران في مجال الاستقلال، والعلم والتكنولوجيا، والعدالة التعليمية، وتعزيز الهوية الوطنية وصون الكرامة الإنسانية؛ داعية النخب والأكاديميين وطلاب الحوزات العلمية والشباب إلى مشاركة واسعة وواعية تؤكد الارتباط بالولاية ومسار بناء الحضارة الإسلامية الحديثة.
وأكد البيان، أن الثورة الإسلامية لم تكن مجرد انتقال للسلطة، وإنما شكلت تحولا حضاريا أعاد صياغة معادلات القوة؛ مستندا إلى سجل عملي من الإنجازات، بما في ذلك ترسيخ الاستقلال البنيوي وتحول إيران إلى منتج ومصدر للتقنيات المتقدمة، والحفاظ على وحدة الأراضي في مواجهة حرب مفروضة ومشاريع تفتيت، وإحياء هوية وطنية شاملة ربطت القيم الدينية بالانتماء الوطني.
وأشار البيان، إلى توسيع قاعدة العدالة التعليمية وكسر الاحتكار الطبقي للعلم، حيث أتيحت فرص النبوغ لكافة شرائح المجتمع، إضافة إلى تحقيق قفزات في المرجعية العلمية رغم العقوبات، وبشهادات مؤسسات علمية دولية، مع إبراز التقدم في مجالات الطاقة النووية السلمية، والنانو، والفضاء؛ كما شدد على صون كرامة المرأة وتقديم النموذج الثالث الذي يجمع بين المشاركة العلمية والاجتماعية ودور الأسرة.
وختمت أمانة المجلس الأعلى للثورة الثقافية بيانها بالتأكيد على أن "مسيرات 22 بهمن (ذكرى انتصار الثورة الإسلامية في 11 شباط/فبراير 1979) ليست فعالية رمزية، بل استعراضا للاقتدار الوطني وتجديدا للشرعية الشعبية أمام العالم؛ داعية أبناء الشعب، ولا سيما النخب والشباب، إلى حضور فاعل يؤكد الثبات على نهج الولاية ومواصلة المسير نحو استكمال مشروع الحضارة الإسلامية الحديثة".