وزیر الأمن: اختراقات واسعة داخل الكيان الصهيوني تؤكد التفوق الأمني لإيران

وزیر الأمن: اختراقات واسعة داخل الكيان الصهيوني تؤكد التفوق الأمني لإيران
معرف الأخبار : 1717807

أكد وزير الاستخبارات الإيراني إسماعیل خطيب أن الكيان الصهيوني يواجه موجة غير مسبوقة من «النفوذ والتجسس» داخل مؤسساته الأمنية والعسكرية، مشيراً إلى أن وصول وثائق حساسة ـ بما فيها ملفات نووية ـ إلى إيران يعكس تفوقاً استخبارياً واضحاً للجمهورية الإسلامية.

وأوضح خطيب، خلال اجتماع مجلس الأمن في محافظة كهكيلوية وبوير أحمد جنوب غرب البلاد، أن نقل وثائق حساسة، بما فيها وثائق نووية إلى داخل إيران، يعكس – على حدّ قوله – «تفوقًا استخبارياً واضحاً» للجمهورية الإسلامية.

وقال وزیر الاستخبارات إن الحرب الإقليمية التي استمرت 12 يوماً شكّلت «محطة استراتيجية» أظهرت قدرة إيران على «كسر التوقعات واستهداف مراكز حساسة للكيان الصهيوني»، معتبراً أن ذلك أدى إلى «تراجع مكانة تل أبيب على الصعيد الدولي».

وأشار خطيب إلى أن «محاولات الكيان الصهيوني والولايات المتحدة لإثارة الفوضى داخل إيران عبر تحريك شبكات مسلحة وتهريب السلاح وتنفيذ هجمات سيبرانية ودفع جماعات تكفيرية نحو الحدود» لم تحقق أهدافها، مؤكداً أن جاهزية الأجهزة العسكرية والأمنية والقضائية «أفشلت تلك المخططات».

وأضاف أن الولايات المتحدة انتقلت «من سياسة إسقاط النظام إلى سياسة الضغط» بعد فشل مشاريعها السابقة، مشيراً إلى أن واشنطن وحلفاءها يعملون على تعزيز وجودهم العسكري في المنطقة «في إطار محاولة لاستعراض القوة».

وحذّر وزير الاستخبارات من «محاولات الأعداء بثّ الانقسام الاجتماعي وإشاعة اليأس وتوجيه الهجمات السياسية نحو حكومة الرئيس مسعود بزشكيان»، داعياً القوى الداخلية إلى دعم «وحدة الصف» وتعزيز التماسك الوطني.

وأكد في ختام كلمته أن القيادة الإيرانية «تمثل محور الاستقرار الوطني»، وأن أي استهداف لشخص قائد الثورة «يأتي في سياق مخططات خارجية تستهدف وحدة البلاد».

وكان التلفزيون الإيراني قد أعلن في 7 حزيران/يونيو الماضي أن الأجهزة الاستخباراتية في البلاد حصلت على «كمية كبيرة من المعلومات والوثائق الحساسة المتعلقة بالكيان الصهيوني»، بما في ذلك آلاف الوثائق المرتبطة «بمشاريعه ومنشآته النووية».

 

endNewsMessage1
تعليقات