«أنصار الله» تسیطر على مدینة المخا

«أنصار الله» تسیطر على مدینة المخا
معرف الأخبار : 1837335

سيطرت حركة «أنصار الله» على مدينة المخا الواقعة على البحر الأحمر عند مضيق باب المندب الاستراتيجي، بحسب ما نقلت وكالة «رويترز» عن ثلاثة مصادر يمنية.

سيطرت حركة «أنصار الله» على مدينة المخا الواقعة على البحر الأحمر عند مضيق باب المندب الاستراتيجي، بحسب ما نقلت وكالة «رويترز» عن ثلاثة مصادر يمنية.

وفي وقت سابق اليوم، قالت أربعة مصادر عسكرية لـ«رويترز» إن الحركة باتت على مقربة من تعزيز نفوذها على مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات العالمية لسفن نقل السلع، في وقت يتجه فيه القتال مع القوات المدعومة ​من السعودية نحو العودة إلى حرب شاملة.

وبخلاف المخا، ذكرت المصادر أن «أنصار الله» تقترب من فرض سيطرة كاملة على مدن ساحلية ​على امتداد المضيق، مثل مدينة ذوباب، إذ تسعى الحركة إلى السيطرة على كامل الساحل اليمني المطل على ⁠البحر الأحمر.

وفي تطور ميداني آخر، أعلنت القوات المسلحة اليمنية إسقاط طائرة استطلاع مسلّحة من نوع «كاريال» تابعة للسعودية، أثناء قيامها بـ«أعمال عدائية» في أجواء محافظة حجة.

وأوضح المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، يحيى سريع، أن إسقاط الطائرة تم باستخدام «سلاح مناسب»، في إطار التصدي للأنشطة العدائية في الأجواء اليمنية، مؤكداً أن القوات المسلحة تواصل «واجبها في حماية الأجواء اليمنية والتصدي لكل الأعمال العدائية، والتعامل مع مصادر التهديد وفق ما تقتضيه طبيعة الموقف».

باكستان: لا نقاش حالياً بشأن رد عسكري على هجمات «أنصار الله»

في السياق، قالت باكستان، اليوم، إنه لا توجد حالياً مناقشات بشأن رد عسكري من جانب إسلام آباد بموجب اتفاقية مكة للدفاع المشترك، رداً على هجمات «أنصار الله» على السعودية، لكنها أكدت أنها «ستتحرك» عندما «يحين الوقت».

وجاءت تصريحات المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، رداً على سؤال بشأن كيفية اعتزام إسلام آباد الوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاقية الدفاع المشترك الموقعة مع تركيا والسعودية.

وتنص الاتفاقية، المبرمة الشهر الماضي، على أن أي هجوم مسلح على أي من الدول الثلاث يُعدّ اعتداءً عليها جميعاً.

وقال المتحدث باسم الخارجية، سجاد حيدر خان، خلال مؤتمر صحافي أسبوعي: «لا يوجد نقاش حول هذا الأمر حالياً... عندما يحين الوقت، سنتحرك بموجب الاتفاقية». وأضاف أنه لا توجد أيضاً خطط في الوقت الراهن لتوسيع تحالف مكة.

وأمس، حذرت أكدت وزارة خارجية صنعاء من أن استمرار «العدوان السعودي» على اليمن والانتهاكات المتواصلة للسيادة اليمنية يستوجبان الرد حتى يتوقف، محمّلة النظام السعودي مسؤولية ما يترتب على تصعيده وتحشيداته من تداعيات.

وأكدت أن اليمن «لم ولن يشكل تهديداً لأي طرف»، وأن موقفه ثابت في السعي إلى بناء علاقات تقوم على الاحترام المتبادل وحسن الجوار، بعيداً عن «منطق العدوان والهيمنة وفرض الإملاءات بالقوة».

كما أشارت إلى أن اليمن، في مقابل التصعيد والعدوان، يؤكد استعداده لأن يكون جزءاً من منظومة الأمن الإقليمي وحماية الملاحة، على أن يتم ذلك بالشراكة مع الدول المشاطئة، وبما يحفظ أمن المنطقة وسيادة دولها ويخدم مصالح شعوبها.

وكانت «أنصار الله» قد استهدفت، الثلاثاء، قاعدة جوية في محافظة خميس مشيط وبنية تحتية نفطية في مدن مجاورة، ما أسفر عن إصابة 73 شخصاً، في واحدة من أكبر الهجمات على السعودية منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في شباط.

وقال المتحدث العسكري باسم الحركة، يحيى سريع، أمس، إن الطائرات الحربية السعودية شنّت 54 غارة جوية في مختلف المحافظات اليمنية خلال الساعات الاثنتي عشرة الماضية، مضيفاً أن هذه الهجمات «لن تمر من دون رد أو عقاب».

 

endNewsMessage1
تعليقات