تايوان في حالة تأهّب بعد مناورة صينية واسعة النطاق

تايوان في حالة تأهّب بعد مناورة صينية واسعة النطاق
معرف الأخبار : 1735910

أعلنت تايوان، اليوم، أنها لا تزال في حالة تأهّب قصوى بعد تنفيذ الصين مناورة عسكرية واسعة النطاق، أمس، شاركت فيها عشرات الطائرات والسفن الحربية، وأُطلق عليها اسم «مهمة العدالة 2025».

أعلنت تايوان، اليوم، أنها لا تزال في حالة تأهّب قصوى بعد تنفيذ الصين مناورة عسكرية واسعة النطاق، أمس، شاركت فيها عشرات الطائرات والسفن الحربية، وأُطلق عليها اسم «مهمة العدالة 2025».

وأوضح خفر السواحل في تايوان أن مركز الاستجابة البحرية الطارئة لا يزال يعمل مع استمرار مراقبة تحركات البحرية الصينية.

وأفاد خفر السواحل بأن 11 سفينة صينية كانت قرب تايوان غادرت المنطقة، فيما نقلت وكالة «رويترز» عن مصادر أمنية أن الجيش لا يزال يحتفظ بمراكز الطوارئ في وضع تشغيل دائم.

وبحسب مسؤولين في المنطقة، نشر جيش التحرير الشعبي أكثر من 90 قطعة بحرية بين بحر الصين الجنوبي وبحر الصين الشرقي، وفي محيط تايوان، في استعراض بحري يُعتبر الأوسع منذ سنوات، وسط تحذيرات من تصاعد وتيرة الانتشار العسكري الصيني.

وأعلنت وزارة الدفاع في تايوان، اليوم، أن 77 طائرة صينية، و25 قطعة بحرية من البحرية وخفر السواحل، شاركت في مناورات استمرت خلال الساعات الـ24 الماضية، مشيرةً إلى أن 35 طائرة عبرت الخطّ الفاصل في مضيق تايوان.

من جهتها، أشارت رئيسة مجلس الشؤون البحرية في تايوان، كوان بي-لينغ، إلى أن السفن الصينية بدأت بالابتعاد عن محيط الجزيرة، لكنها لفتت إلى أن بكين لم تعلن رسمياً عن إنهاء التدريبات، قائلةً إن «الوضع البحري هدأ مع مغادرة السفن تدريجياً... لكن مركز الاستجابة لا يزال فعّالاً».

وردّاً على المناورة، ألغت تايوان عشرات الرحلات الداخلية، ونشرت مقاتلات وسفناً للرقابة، فيما نُفذت تدريبات استجابة سريعة شملت إقامة حواجز في نقاط متفرقة.

من جانبها، وصفت المتحدثة باسم مكتب شؤون تايوان في الصين، تشانغ هان، المناورات بأنها «إجراء ضروري وعادل»، معتبرةً أنها تمثّل «تحذيراً صارماً للقوى الانفصالية في تايوان والتدخلات الخارجية».

وأفادت وكالة «شينخوا» الصينية بأن المناورات هدفت إلى محاكاة تطويق الجزيرة لمنع الدعم الخارجي عنها، مشيرةً إلى أنها جاءت بعد أقل من أسبوعين على إعلان الولايات المتحدة حزمة تسليح جديدة لتايوان بقيمة 11.1 مليار دولار.

في السياق، اجتمع سفراء دول «كواد» (الولايات المتحدة، أستراليا، اليابان، الهند) في بكين، من دون الإفصاح عن تفاصيل النقاشات، فيما نشر السفير الأميركي صورة برفقة زملائه على منصة «أكس»، واصفاً المجموعة بأنها «قوة للخير» لحماية منطقة المحيطين الهندي والهادئ.

 

endNewsMessage1
تعليقات