طهران: لم يحدد بعد موعد دقيق للجولة المقبلة المحتملة من المفاوضات مع واشنطن

طهران: لم يحدد بعد موعد دقيق للجولة المقبلة المحتملة من المفاوضات مع واشنطن
معرف الأخبار : 1774942

انتقد نائب وزير الخارجية الإيراني "سعيد خطيب زاد" الرسائل المتناقضة والمبهمة الصادرة عن واشنطن؛ معلنا أنه لم يتم بعد تحديد موعد دقيق للجولة المقبلة المحتملة من المفاوضات.

وصرح خطيب زاده اليوم السبت، على هامش اجتماع منتدى أنطاليا الدبلوماسي في مدينة أنطاليا بتركيا حول آخر تطورات المفاوضات بين إيران وأمريكا، صرح بأن الجانب الأمريكي يكثر من التغريد والتصريحات، وأحيانا يكون كلامه مُربكا وأحيانا أخرى متناقضا؛ مشيرا إلى أنه (الرئيس الأمريكي دونالد ترامب) أدلى في البيان نفسه بتصريحات أخرى أيضا.

وقال نائب وزير الخارجية:إن إيران لا تعتزم تفسير النوايا الكامنة وراء هذه التصريحات؛ قائلا: لذلك لا أريد الحكم على ما يقصده. وعلى الشعب الأمريكي أن يقرر ما إذا كانت تصريحاته تتماشى مع القوانين الدولية أم لا.

وتابع قائلا: إن الجهود الدبلوماسية الجارية تتركز على وضع اللمسات النهائية لإطار تفاهم؛ مضیفا: نحن نركز الآن على وضع اللمسات الأخيرة على إطار التفاهم بين الجانبين... الأوضاع هذه الأيام حساسة، لكن يمكنني أن أؤكد أن إيران ملتزمة بشدة بالدبلوماسية.

وأضاف "خطيب زادة" أن على الطرف الآخر التخلي عن نهج المطالب المفرطة وعلیه احترام القوانين الدولية لضمان دبلوماسية مرتکزة على النتائج.

كما تطرق نائب وزير الخارجية إلى التوترات المحيطة بـمضيق هرمز؛ مؤكدا أن إيران تسعى للحفاظ على الاستقرار وضمان المرور الآمن، لكنها سترد أيضا على الضغوط.

واتهم أمريكا بالسعي إلى تقويض الأمن الإقليمي قائلا: هذا مضيق هرمز كان مفتوحا لآلاف السنين قبل العدوان، ونحن نرغب في أن يبقى مفتوحا وآمنا للمرور وشدد على أن طهران ستدافع عن نفسها في حال تصاعد التوترات.

وأضاف "خطيب زادة": سندافع بشجاعة وببسالة وبروح وطنية، وسندافع عن إيران حتى آخر رصاصة لدينا وحتى آخر جندي؛ مؤكدا أن بدائل الدبلوماسية غير مرغوبة للغاية.

وحول المفاوضات مع أمريكا، قال نائب وزير الخارجية: إنه لم يتم بعد تحديد موعد دقيق للجولة المقبلة المحتملة من المفاوضات؛ مردفا: لقد تم إحراز تقدم، لكن الخلافات لا تزال قائمة.

وأضاف: ما لم نتوصل إلى اتفاق بشأن الإطار، لا يمكننا تحديد موعد. لقد تحقق تقدم ملحوظ، لكن نهج المطالب المفرطة من قبل الطرف المقابل حال دون التوصل إلى اتفاق.

وأكد "خطيب زادة" أن إيران لن تقبل باتفاقیات خارج إطار القوانين الدولية؛ مشيرا إلى التزامات طهران بموجب عضويتها في الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT)، وصرح بأن إيران لن تقبل أن تكون استثناء على القوانين الدولية... لدينا مسؤوليات ولدينا حقوق.

وختم نائب وزير الخارجية تصريحاته بالتأكيد: إن استمرار العدوان سيؤثر على الأمن البحري؛ قائلا: إن مضيق هرمز كان مفتوحا لآلاف السنين، وهذه الحرب العدوانية أغلقته. لذا، إذا أرادوا إعادة فتح مضيق هرمز، فعليهم وقف هذا العدوان.

 

endNewsMessage1
تعليقات