حرس الثورة الاسلامية: اختار الشعب الإيراني، من خلال تصويته الحاسم للجمهورية الإسلامية، طريق العزة والاستقلال
وصف حرس الثورة الإسلامية يوم 12 فروردين بأنه رمز لترسيخ الديمقراطية الدينية وتجسيد الإرادة التاريخية للشعب الإيراني وأكد أن الشعب الإيراني قد اختار، عبر تصويته الحاسم وغير المسبوق لصالح الجمهورية الإسلامية، طريق العزة والاستقلال والتقدم وقدم للعالم نموذجا ملهما للحكم الديني الشعبي.
ووفقا لما اورده موقع سباه نيوز، جاء في جزء من بيان العلاقات العامة العامة لحرس الثورة الإسلامية: إن المسار المشرف للثورة الإسلامية، بقيادةٍ حكيمةٍ من الولاية والقيادة لدى إمامي الثورة، وبجهاد الشعب الإيراني، قد صمد في وجه أعقد المؤامرات والحروب المركبة والفرضية التي دبّرها الأعداء ولا سيما الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، ولم يتوقف بل مضى قُدمًا بعزّة واقتدار وأصبح اليوم، بما يملكه من نفوذٍ معنوي وخطابٍ مناهضٍ للظلم والاستكبار، قوةً حاسمة في المعادلات الإقليمية والدولية.
وأشار هذا البيان، مع التطرق إلى التطورات الإقليمية الأخيرة وحرب رمضان، إلى أن الحضور الواعي، والمُنتِج للقوة، والمُحبط لمخططات الأعداء، للشعب الإيراني في الساحات الحساسة، ولا سيما خلال هذا التصدي الذي أثار دهشة المراقبين الدوليين، قد أظهر مجددًا أن السند الحقيقي للنظام هو إيمان الشعب وإرادته وهي ثروة استراتيجية تحوّل التهديدات إلى فرص دافعة تقدّم البلاد إلى الأمام.
وفي متابعة هذا البيان، ومع التأكيد على الدور الجوهري لمبدأ ولاية الفقيه والديمقراطية الدينية، جاء فيه: إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بالاعتماد على هذين الركنين الأساسيين، استطاعت أن ترسخ في الوقت نفسه اقتدارها الدفاعي وقدرتها الردعية وأن تواصل، بثباتٍ وعزيمة، مسار التقدّم وبناء الحضارة الإسلامية الحديثة.
وتابع البیان: يهنئ حرسُ الثورة الإسلامية، الشعب الإيراني بيوم الجمهورية الإسلامية و يحيي أسماء شهداء الثورة الإسلامية ولا سيّما شهيد الثورة الإمام وقادة القوات المسلحة الكبار، ويؤكّد على مواصلة نهجهم ويجدد العهد مع مبادئ إمامي الثورة، والبيعةَ للمقام الرفيع للولاية والقيادة والقيادة العامة للقوات المسلحة، سماحة آية الله السيد مجتبى الخامنئي (مدّ ظلّه العالي).
کما أفاد البيان: إن الدماء الطاهرة للشهداء ولا سيما شهداء حرب رمضان، هي الضامن لاستمرار مسار المقاومة وانتصار الشعب الإيراني وتقدّمه ولا شكّ أن مستقبل منطقة غرب آسيا، مع زوال الوجود المشؤوم للولايات المتحدة والكيان الصهيوني وتشكل نظام أمني إقليمي قائم على إرادة شعوب المنطقة، سيشهد تحولاتٍ جوهرية في هندسة القوة العالمية، مع تثبيت وتعزيز مكانة الأمة الإسلامية على مسرحها.