الحرس الثوري: دماء شهداء الفتنة الاخيرة تدل على مظلومية الشعب وتفضح مخططي العنف والإرهاب

الحرس الثوري: دماء شهداء الفتنة الاخيرة تدل على مظلومية الشعب وتفضح مخططي العنف والإرهاب
معرف الأخبار : 1752515

أكد الحرس الثوري في بيان بمناسبة إحياء ذكرى شهداء الفتنة الأخيرة ان دماءهم الطاهرة ادل على مظلومية الشعب وتفضح مخططي العنف والإرهاب؛ ورسالتها ضرورة اليقظة الدائمة في مواجهة السيناريوهات المستقبلية المعقدة للجبهة الأمريكية الصهيونية الشريرة.

ودعا الحرس الثوري في بيانه، الیوم الاثنین، جميع أفراد الشعب الإيراني الابي للمشاركة في مراسم إحياء ذكرى شهداء الفتنة الأخيرة، مؤكداً أن أربعينية شهداء أحداث 8 و9 يناير 2026، ليس مجرد مناسبة تقويمية؛ بل هي نقطة استراتيجية لإعادة قراءة مواجهة عميقة في ساحة "حرب الإرادات"، وتذكير بمشهد واضح لمقاومة الشعب الإيراني ضد الفتنة الأمريكية الصهيونية الكبرى والمعقدة التي تهدف إلى زعزعة استقرار البلاد ونشر الفوضى فيها، وتمهيد الطريق للعدوان الخارجي، وانهيار النظام الإسلامي، وتفكك إيران الشاسعة المتماسكة والموحدة.

واضاف البيان: صُممت أحداث تلك الأيام المريرة وفق نمط "الحرب الهجينة"، مستغلةً احتجاجات مهنية، وجزءًا من الشعب الإيراني، وهو نمطٌ ترافقت فيه العمليات الميدانية التي نفذتها عناصر عنيفة وإرهابيون مسلحون، بقيادة الموساد ووكالة المخابرات المركزية الأمريكية، مع حرب نفسية، وعمليات إعلامية، وتحريض على المشاعر الاجتماعية، ومحاولات لزعزعة استقرار الحكم. لم يكن هدف هذه الخطة الشريرة المعادية لإيران مجرد خلق حالة من عدم الاستقرار المؤقت، بل كان أيضًا تدمير الرصيد الاجتماعي، وإحداث شرخ بين الشعب والدولة، وتقويض أسس الاقتدار الوطني.

وتابع بيان الحرس الثوري:‌ في هذه المؤامرة الإرهابية الخبيثة، وباستخدام شبكات موجهة وعناصر مدربة، تم اتباع استراتيجيات مثل "بث الرعب" و"تدمير البنية التحتية" و"القتل" والاساءة للرموز والأماكن المقدسة، وإثارة المشاعر العامة - لا سيما بين جيل الشباب - لإغراق البلاد في دوامة من الفوضى المستمرة. إلا أن ما قلب موازين العدو رأسًا على عقب هو مزيج من يقظة المؤسسات المسؤولة في حماية الأمن العام، وسلامة النظام، والأهم من ذلك، الوعي الاستخباراتي والفهم التاريخي، والحضور المسؤول للشعب.

واضاف البيان: أظهرت النهضة الواعية والهادفة للأمة دفاعًا عن هدوء البلاد واستقرارها، والهبة التاريخية في 12 يناير، أن الأمن القومي في إيران ليس ظاهرة مؤسسية بحتة، بل هو متجذر في الإرادة الجماعية والارتباط الوثيق للشعب بمصير الوطن. لم يكن هذا الحضور رد فعل عاطفيًا، بل ردا ذكيا على مشروع سعى إلى الايحاء بالانهيار عبر تقديم صورة زائفة عن وجود ازمة شاملة.

وجاء في البيان: إن الاربعينية التي تُعدّ تذكيراً بشجاعة وأعمال شهداء سلسلة الفتن الماضية على المستويين المحلي والإقليمي، هي فرصة لتجديد التزامنا بالمفاهيم الأساسية مثل الطاعة والإخلاص للقيادة الحكيمة والشجاعة للثورة الإسلامية، والأمن المستدام، والتضامن الاجتماعي، والصمود الوطني، وحماية استقلال البلاد ووحدة أراضيها.

واضاف بيان الحرس الثوري : إن دماءهم الطاهرة شاهدة على مظلومية الشعب، ووثيقة تفضح مخططي العنف والإرهاب؛ ورسالتها ضرورة اليقظة الدائمة في مواجهة سيناريوهات المستقبل المعقدة للجبهة الشريرة السوداء، الأمريكية الصهيونية.

ودعا الحرس الثوري في البيان ابناء الشعب للمشاركة في اربعينية شهداء الاحداث الاخيرة وقال: بفضل الله، فان استمرار التضامن الوطني وتعزيز الرصيد الاجتماعي، الذي يُعدّ أهم عنصر في احباط التهديدات المستقبلية وضمان استقرار البلاد وتقدمها، تحت القيادة الرشيدة للقائد العام للقوات المسلحة، الإمام الخامنئي (مد ظله العالي)، سيدخل الياس في نفوس الأعداء الأمريكيين والصهاينة.

 

endNewsMessage1
تعليقات