الامن الايراني يعلن اعتقال العشرات من العناصر الرئيسية الضالعة في أعمال الشغب في يزد وسط البلاد
أصدرت وزارة الامن الايرانية بيانًا أعلنت فيه اعتقال 52 من العناصر الرئيسية الضالعة في أعمال الشغب وتخريب الممتلكات العامة والخاصة في محافظة يزد وسط ايران.
وجاء في البيان الصادر يوم الاثنين: "في ضوء التقارير الشعبية والإجراءات الاستخباراتية الإضافية التي قامت بها قوات الأمن ، تم تحديد هوية 52 من أبرز قادة أعمال الشغب وتخريب الممتلكات العامة والخاصة في محافظة يزد، واعتقالهم حتى الآن".
وبحسب التقرير، ينتمي بعض المعتقلين إلى الطائفة البهائية الضالة، وبعضهم إلى الحركة الملكية، وبعضهم إلى جماعات أخرى معادية للثورة.
وبحسب هذا البيان، فإنّ عشرين من مثيري الشغب الذين أُلقي القبض عليهم لديهم سوابق جنائية بتهم الإخلال بالنظام العام وإثارة الفتنة.
وأشارت وزارة الامن إلى بعض الأعمال التخريبية المماثلة لأعمال داعش، والتي قام بها هؤلاء الأشخاص، وقالت: إضرام النار في مباني البنك الوطني (ملي)، وبنك الصادرات، وبنك التجارة، والبنك الزراعي، وبنك "سبه" في مدينتي يزد وميبد، كان جزءا من اعمال الشغب التي ارتكبها هؤلاء الافراد.
كما وردت في ملفات أعمالهم التخريبية إضرام النار في أماكن ومرافق عامة، من بينها مباني شركة الاتصالات، وشركة الغاز، ولجنة الإغاثة، وبلدية يزد، ومؤسسة الشهداء، ومؤسسة الجهاد الزراعي في يزد، وبلدية ميبد.
ووفقًا للتقرير، شملت أعمال هؤلاء الأشخاص أيضًا الاعتداء على قوات الأمن، وتوزيع زجاجات المولوتوف على مثيري الشغب لتنفيذ أعمال تخريبية، والتحريض على الشغب عبر الإنترنت، ونشر مقاطع فيديو تُحرض على أعمال شغب في الشوارع.
وجاء في جزء آخر من البيان: أضرم مثيرو الشغب النار في المصلى الكبير بمدينة ميبد، ومدرسة الحوزة العلمية للنساء في ميبد، وحسينية "ثار الله" في يزد.
كما أعلنت وزارة الامن انها ضبطت بحوزة المعتقلين أسلحة بيضاء متنوعة، من بينها سكاكين وفؤوس وسيوف، وعشرات زجاجات المولوتوف، ومئات اللترات من المشروبات الكحولية.