تنفيذ حكم الاعدام بحق جاسوس الكيان الصهيوني في ايران

تنفيذ حكم الاعدام بحق جاسوس الكيان الصهيوني في ايران
معرف الأخبار : 1738659

أعلنت السلطة القضائية تنفيذ حكم الاعدام ، اليوم صباحا، بحق "علي أردستاني" ابن "أحمد"، وهو أحد العناصر الرئيسية لجهاز الموساد الصهيوني في إيران، والذي قام بنقل معلومات حساسة الى الكيان.

وافاد الموقع الإعلامي للسلطة القضائية في ايران، أنه تم صباح اليوم الأربعاء 7 كانون الثاني/يناير 2026، تنفيذ عقوبة الإعدام ضد "علي أردستاني"، المدان بتهمة التجسس لصالح جهاز استخبارات الكيان الصهيوني (الموساد)؛ وذلك بعد تنفيذ الإجراءات القانونية وتصديق الحكم من قبل محكمة النقض العليا في البلاد.

ووفقا لمحتويات الملف، فقد تم تجنيد العميل اردستاني عبر الفضاء الافتراضي من قبل جهاز الموساد، مقابل تلقيه مبالغ مالية ووعودا خاوية، حيث قام بتنفيذ مهام لصالح هذا الجهاز.

وتشير الوثائق والأدلة المدرجة في الملف، بالإضافة الى اعترافات المدان صراحة، بأن "علي أردستاني" قام وبناء على تعليمات ضباط الموساد بالتقاط صور وفيديوهات لمواقع حساسة، وجمع معلومات عن شخصيات مستهدفة وتقديمها للجهاز الصهيوني، مقابل الحصول على مدفوعات نقدية على هيئة عملات رقمية، وذلك بعد إتمام كل مهمة.

ويشير ملف القضية أيضا الى، أن المُدان، بالإضافة الى اتصالاته الافتراضية مع ضباط الموساد، كان على اتصال مباشر مع عملاء للكيان الصهيوني داخل البلاد.

وفي السياق ذاته، تشير الادلة بان أردستاني كان يلتقي شخصيا في أماكن مختلفة من البلاد، مع شخصية محددة الهوية بترتيب من ضباط الموساد، ويسلّم المعلومات التي جمعها والصور والفيديوهات التي التقطها، ثم كان يُكلَّف بمهام جديدة في كل مرة.

وأُلقي القبض على عميل الموساد "أردستاني" لدى تعرُف الأجهزة الأمنية عليه أثناء تنفيذه إحدى المهام لصالح الكيان الصهيوني.

وخلال التحقيقات ومراحل الاستجواب، أعلن المُدان صراحة بأن دافعه للخيانة هو الحصول على مكافأة مالية قدرها مليون دولار أمريكي وتأشيرة دخول الى بريطانيا.

كما أكد خلال مراحل التحقيق المختلفة أنه كان على دراية تامة وادراك لتعامله مع ضباط الموساد وتقديم معلومات قيمة للعدو.

وبعد انتهاء التحقيقات وصدور لائحة الاتهام، تم محاكمة "علي أردستاني" أمام المحكمة وفقا لجميع الضمانات والإجراءات القانونية.

وقد اعترف العميل بنفسه صراحة أمام المحكمة بالتهم الموجهة اليه، وشرح تفاصيل تعاونه مع جهاز الموساد.

وبناء على التحقيقات المنجزة، والأدلة والمستندات الموجودة في الملف، وتقارير المحققين، واعترافات المتهم الصريحة حول تجسسه ونشاطاته التخريبية لصالح الكيان الصهيوني، قضت المحكمة بإعدامه.

وجاء في نص الحكم أن أنشطة أردستاني الأمنية المخربة تمثل دورا جوهريا كأحد العناصر الرئيسية للعدو في تنفيذ خططه، وقد تم إثبات ذلك بشكل قاطع دون أي مجال للشك.

وبعد صدور الحكم، أحيل الملف الى محكمة النقض العليا، ونظرا لموافقة قضاة محكمة النقض العليا على صحة الحكم وموافقته لمبادئ وإجراءات التقاضي القانونية، ورفض طلب الاستئناف المقدَّم من المُدان، تم تصديق الحكم وإبرامه.

وعليه فقد نُفذ حكم الإعدام بحق "علي أردستاني"، الجاسوس التابع للكيان الصهيوني، صباح اليوم الأربعاء 7 كانون الثاني/يناير 2026 ، بعد اتباع جميع الإجراءات القانونية اللازمة لذلك.

 

endNewsMessage1
تعليقات