اكد مساعد وزير الخارجية للشؤون الدولية والقانونية "كاظم غريب آبادي" أنه لا يمكن قصف المنشآت الخاضعة للضمانات، ثم تدمير إمكانية الوصول والسلامة اللازمة للتفتيش، ثم استخدام نتيجة ذلك الهجوم كذريعة ضد إيران. وأوضح أنه إذا أرادت الوكالة أن تكون جزءا من الحل الدبلوماسي، فعليها تجنب تحويل التقرير الفني إلى أداة للضغط السياسي.