أعلن حرس الثورة الإسلامية، في بيان بمناسبة الذكرى الثانية لعملية "الوعد الصادق 2"، أن عهد التهديدات دون عواقب قد انتهى، مؤكدا استعداد إيران للرد على أي تهديد أو عدوان، برد قاس وباعث على الندم.
أعلن حرس الثورة الإسلامية، في بيان بمناسبة الذكرى الثانية لعملية "الوعد الصادق 2"، أن عهد التهديدات دون عواقب قد انتهى، مؤكدا استعداد إيران للرد على أي تهديد أو عدوان، برد قاس وباعث على الندم.
في مشهد مهيب من التلاحم الشعبي والعزة الوطنية، تشهد العاصمة الإيرانية طهران صباح اليوم السبت مراسم تشييع رمزية مهيبة لشهداء العدوان الصهيوني الأخير، بمشاركة واسعة من أبناء الشعب من مختلف الفئات، في مسيرة تنطلق من ساحة الثورة إلى ساحة الحرية، لتجسّد تجلياً جديداً من تجليات "الوعد الصادق" ورداً عملياً على جرائم الاحتلال وداعميه.
اكد نائب الشؤون التنسيقية للقائد العام لجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية الادميرال حبيب الله سياري إن أمن البلاد يستقر ويضمن إذا كانت قوة الردع عالية بحيث لا يجرؤ أحد على مهاجمة وطننا الإسلامي.
صرح وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي بأن عمليتي الوعد الصادق 1 و2 اظهرت إرادة إيران بأن أي عمل عدواني سيقابل برد إيراني، متوجها بالنصح الى الكيان الصهيوني بعدم اختبار ارادة ايران.
اكد القائد العام للجيش الايراني "اللواء سيد عبدالرحيم موسوي"، انه بعد انطلاق عملية "الوعد الصادق"، الجميع اذعن بان المنطقة بل العالم اجمع، انقسم الى مرحلة ما قبل وبعد هذه العملية.
قال المتحدث باسم حرس الثورة الاسلامية العميد رمضان شريف، إن 10 دول ساعدت الكيان الصهيوني في مجال الدفاع خلال عملية "الوعد الصادق" العقابية وبعد هذه العملية تحقق انتصار إيران على المنظومة الدفاعية للدول البارزة.
صرح وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان أنه منذ اتخاذ القرار في الجمهورية الإسلامية الإيرانية بتحذير ومعاقبة الكيان الإسرائيلي، اطلعنا اميركا على ذلك ووجهنا لها رسالة أخرى بعد العملية قلنا فيها إننا لا نسعى وراء تصعيد التوتر في المنطقة.
اعتبر الرئيس الايراني اية الله ابراهيم رئيسي بأن عملية "الوعد الصادق"كان اجراء محدودا وعقابيا مؤكدا على انه إذا قام الكيان الصهيوني بأدنى هجوم على الاراضي الايرانية فسيتم التعامل معه بشدة وصرامة.
أكد الرئيس الإيراني أن أي اجراء ضد المصالح الإيرانية سيواجه ردا واسعا وموجعا وأكثر نطاقا وألما بالنسبة إلى الرد السابق.
اعتبر رئيس الجمهورية "اية الله السيد ابراهيم رئيسي"، ان التنسيق بين الميدان والدبلوماسية والدقة الفائقة جدا في مجال التنفيذ، من البوادر التي تبعث على الفخر والاعتزار لعميات "الوعد الصادق" النوعية والقاصمة التي نفذتها القوات المسلحة الايرانية (امس السبت) ردا على اعتداءات الكيان الصهيوني.