ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت فوق 100 دولار للبرميل اليوم الأربعاء، لتتجاوز تلك العتبة الرمزية لأول مرة منذ 24 تموز، إذ أدى احتدام الصراع في الشرق الأوسط إلى تزايد المخاوف بشأن تدفقات النفط من المنطقة.
ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت فوق 100 دولار للبرميل اليوم الأربعاء، لتتجاوز تلك العتبة الرمزية لأول مرة منذ 24 تموز، إذ أدى احتدام الصراع في الشرق الأوسط إلى تزايد المخاوف بشأن تدفقات النفط من المنطقة.
علق رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني "محمد باقر قاليباف" على مزاعم وزير الخزانة الأمريكي الذي ادّعى أن سعر النفط سينخفض إلى 40 دولارا قبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، وأن الاقتصاد الأمريكي يشهد انتعاشا متسارعا.
تراجعت أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها منذ مارس خلال تعاملات الإثنين، في أعقاب الإعلانات الرسمية الصادرة عن واشنطن وطهران بشأن التوصل إلى مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب.
شهدت أسعار النفط العالمية ارتفاعاً ملحوظاً حيث تجاوزت عقود خام برنت الآجلة للتسليم في مارس حاجز 67 دولاراً للبرميل للمرة الأولى منذ نهاية سبتمبر الماضي.
افادت وكالة "بلومبرغ"٬ عن "ارتفاع أسعار النفط بعد تصريح الرئيس الاميركي دونالد ترامب بأن الهند ستتوقف عن شراء الإمدادات الروسية
ارتفعت أسعار النفط في التعاملات الآسيوية بالتزامن مع التوترات الجيوسياسية الحاصلة في أوروبا والشرق الأوسط، على الرغم من أن احتمال زيادة المعروض النفطي والقلق بشأن تأثير الرسوم الجمركية التجارية على الطلب العالمي على الوقود قد أثَّرا سلباً على السوق.
انخفضت أسعار النفط لليوم الثالث على التوالي، مسجلة أدنى مستوياتها منذ مايو الماضي، وسط مخاوف من أن يتحالف "أوبك+" قد يقرر زيادة إمدادات الخام في اجتماعه المقرر يوم الأحد المقبل، مما يزيد من القلق حيال فائض المعروض المتوقع خلال الفترة القادمة.
واصلت أسعار النفط التعافي من أدنى مستوياتها هذا العام، بعد أن هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتشديد العقوبات على الخام الإيراني إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق نووي مع الدولة العضو في "أوبك".
استقرت أسعار النفط بعد انخفاضها، مع استمرار التركيز على مؤشرات الضعف في الاقتصاد الأميركي وسط تصاعد التوترات التجارية، والمحادثات الجارية مع إيران بشأن برنامجها النووي.
ارتفعت أسعار النفط بعد جلسة هادئة يوم الإثنين، حيث يترقب المستثمرون تطورات المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، واحتمالات تخفيف القيود المفروضة على النفط الإيراني. هذا في وقت شهدت فيه الأسعار تذبذباً بعد تراجع كبير في بداية الشهر، وسط تزايد المخاوف من تأثير الحرب التجارية على الطلب العالمي.