newsCode: 797033 A

آلاف الفلسطينيين الذين صلوا صلاة العيد في المسجد الأقصى يتصدون لاستفزازات المستوطنين الذين سمحت لهم قوات الاحتلال الإسرائيلي باقتحامه من جهة باب المغاربة وقوات الاحتلال تعتدي على المرابطين بالضرب وبقنابل الغاز والرصاص المطاطي وتعتقل عدداً منهم، بالتزامن مع إقدام ضابط إسرائيلي بإخراج طاقم الميادين من باحات المسجد.

أفادت مراسلة الميادين بتجدد اقتحامات المستوطنين للمسجد الاقصى بحماية شرطة الاحتلال،  في وقتٍ يحاول فيه الفلسطينيون التصدي لهم وهم يحظون بحماية شرطة الاحتلال.

يأتي ذلك في وقتٍ بلغت فيه الحصيلة غير النهائية لاعتداءات الاحتلال على الفلسطينيين 65 مصاباً، وذلك بعد توافد آلاف الفلسطينيين إلى المسجد مع ساعات الفجر الأولى لينضمّوا إلى المرابطين هناك.

وأفادت مراسلة الميادين في القدس المحتلة بأن قوات الاحتلال تقمع المعتصمين أمام باب المغاربة في القدس المحتلة وتطلق قنابل الغاز والرصاص المطاطي باتجاه المرابطين أمام المسجد وتعتدي بالضرب عليهم.

وأشارت المراسلة إلى أن قوات الاحتلال سمحت لعشرات المستوطنين باقتحام الأقصى من جهة باب المغاربة لكن الفلسطينيين حاولوا منع المستوطنين من التقدم داخل باحات الأقصى فاعتدت عليهم قوات الاحتلال بعنف.

وقالت المراسلة إنه تم إخراج مجموعة جديدة من المستوطنين من باحات المسجد الأقصى، مشيرة إلى أن دخول مجموعات المستوطنين اليوم إلى الأقصى جرى في أوقات غير مخصصة لذلك بحسب إجراءات الاحتلال.

وأضافت أن الإسرائيليين يتعاملون مع ما يجري في الأقصى بهستيريا وأعداد المرابطين صدم قوات الاحتلال. وأضافت أن قوات الاحتلال اعتقلت عدداً من المرابطين أمام المسجد الأقصى، مشيرةً إلى أن المرابطين يتصدون بشجاعة لعناصر شرطة الاحتلال.

أكثر من 360 مستوطناً يقتحمون باحات #المسجد_الأقصى وسط مواجهات بين المصلين وقوات الاحتلال.#عيدنا_رباط #الأقصى_في_خطر pic.twitter.com/JjQ9nITRwu

— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) August 11, 2019

 

من المسجد الأقصى الاحتلال المستوطنين
sendComment