newsCode: 785068 A

الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله يقول إن المقاومة مازالت أقوى من أي زمن مضى وتطورت وتقدمت، ويؤكد أن تطور القوة الصاروخية للمقاومة والصواريخ الدقيقة تثير هاجس الاسرائيلي.

قال الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله إن المقاومة مازالت أقوى من أي زمن مضى وتطورت وتقدمت، مؤكداً أن تطور القوة الصاروخية للمقاومة والصواريخ الدقيقة تثير هاجس الإسرائيلي.

ولفت السيد نصر الله في مقابلة تلفزيونية مع قناة المنار إلى أن كل محاولات قادة "إسرائيل" لترميم الثقة بالجيش بعد "حرب تموز" لم تنجح وهناك تراجع بالقوة البرية.

كما أكّد السيد نصر الله أن المقاومة قادرة على استهداف كل "إسرائيل" حتى ايلات، مضيفاً أن المقاومة قادرة على تدمير جميع مراكز "إسرائيل" الموجودة من نتانيا إلى أشدود بطول 70 كم وبعرض 20 كم.

كذلك شدد السيد نصر الله على أن "المقاومة قادرة على إعادة إسرائيل إلى العصر الحجري بتدمير هذه المنطقة التي هي تحت مرمى صواريخنا".

وتابع السيد قائلاً "ليس لدي الكلمة للتعبير عن الدمار الذي سيحصل لإسرائيل في حال اندلعت المواجهة"، مشيراً إلى أن اقتحام الجليل جزء من الخطط في حال وقعت الحرب.

وأوضح السيد أن أي حرب جديدة ستضع "إسرائيل" على حافة الزوال، مضيفاً أن حزب الله ليس مرتبطاً بشخص وهو يعمل كمؤسسة ولكل شخص له تأثيره.

ورأى السيد أنه "على يقين بالنصر على إسرائيل إن وقعت الحرب".

وخلال المقابلة قال السيد نصر الله إن "الأعمار بيد الله ولكن برأيي بحسب المنطق أنا سأصلي في القدس".

أما عن "صفقة القرن" فقال "نحن نؤمن أن صفقة القرن إلى فشل"، مضيفاً أن عدم توقيع الفلسطينيين وصمود إيران وانتصار سوريا والعراق واليمن من أبرز أسباب فشلها.

كما لفت السيد إلى أن الاستكبار الأميركي أطلق رصاصة الرحمة على الصفقة حين اعتبر أن القدس عاصمة لـ"إسرائيل".

أما في مسألة ترسيم الحدود مع فلسطين المحتلة فقال السيد نصر الله إن "إسرائيل تريد أن تكون أميركا راعية مفاوضات ترسيم الحدود البحرية بدلاً من الأمم المتحدة"، مؤكداً أن "حدودنا البرية مرسمة وهناك نزاع تقني وعلى بعض الأمتار".

السيد نصرالله أوضح أن رئيس مجلس النواب نبيه بري يصر على تلازم الترسيم البري والبحري من نقطة الناقورة لكونها توضح الحدود البحرية، مشدداً على أن الرئيس بري صاحب قضية وقرار وليس بحاجة لتفويضنا في قضية الحدود.

السيد نصرالله: هناك التقاء كبير في الرؤية الايرانية - الروسية في سوريا

وتابع السيد قائلاً "نحن موجودن في جميع المناطق السورية التي كنا فيها ولكن خففنا الأعداد على نحو كبير"، مضيفاً أن تخفيف الأعداد في سوريا ليس له علاقة بالعقوبات الأميركية والتقشف المالي ومستعدون للعودة بأعداد كبيرة.

وأشار السيد نصر الله إلى أن حزب الله يشارك في بعض الاجتماعات بين الروس والإيرانيين والسوريين مؤكداً أن روسيا ليس من مصلحتها خروج إيران من سوريا.

وخلال المقابلة شدد السيد نصر الله على أنه لم يحصل أي صدام أو اشتباك بين الروسي والإيراني في سوريا.

كما أوضح أن هناك التقاءً كبيراً في الرؤية الإيرانية - الروسية في سوريا.

وعن العدوان الإسرائيلي على سوريا علق السيد نصر الله قائلاً "ليس هناك أهداف إسرائيلية نوعية في سوريا وضرباته بلا هدف"، مشيراً إلى أن "نتنياهو يلعب سياسة حافة الهاوية بضرباته على سوريا واقول له إن إيران لن تخرج".

كما أكّد أن "محصلة القصف الإسرائيلي على سوريا نتيجته "لا شيء" بالمنطق العسكري، وأن "معادلة الرد على إسرائيل إذا استهدفت اي عنصر لنا في سوريا ما زالت سارية".

نصرالله: إيران هي أول من سيقصف إسرائيل في حال اندلاع الحرب عليها

وفي سياق متصل قال السيد نصر الله أن "فرضية التدحرج إلى حرب بين أميركا وإيران مستبعدة والدليل إسقاط إيران الطائرة الأميركية المسيرة"، لافتاً إلى أن "طهران أرسلت رسالة للأميركيين عبر دولة ثالثة.. مفادها إذا قصفتم أي هدف في إيران سنقصف أهدافاً أميركية".

وقال "الإيراني سيكمل في خطواته التصعيدية في المسار النووي، والأوروبي يجب أن يجد حلاً".

وأردف "إيران منفتحة على أي حوار مع السعودية لكن المشكلة في الطرف الآخر الذي حسم خياراته"، مشيراً إلى أن "الرياض ألحقت الأذى بالمقاومة ومع ذلك لم نفتح معركة إعلامية معها سوى في القضية اليمنية". 

وشدد نصر الله على أن "مسؤوليتنا جميعاً في المنطقة العمل لمنع حصول الحرب الأميركية على إيران لأنها ستكون مدمرة، وإن حصلت لن يستطيع أحد ان يكون بمنأى عنها"، محذراً من أن "كل دولة ستكون شريكة في الحرب على إيران أو تقدم أرضها للاعتداء على إيران سوف تدفع الثمن".

كما قال "إذا تم تدمير الإمارات عند اندلاع الحرب هل سيكون ذلك في مصلحة أهل الإمارات وحكام الإمارات؟".

أمين عام حزب الله أكد أيضاً أن "قوى أساسية في المحور لديها نفس الرأي أن اندلاع الحرب على إيران سيشعل المنطقة". وكشف أن "إيران هي أول من سيقصف إسرائيل في حال اندلاع الحرب عليها".

نصرالله: إدارة ترامب تسعى لفتح قنوات اتصال مع حزب الله من خلال وسطاء

وقال السيد نصر الله رداً على العقوبات الأميركية على حزب الله إن أميركا ”الآن تفرض علينا عقوبات، لكن هل تعرف أن إدارة ترامب تسعى إلى فتح قنوات مع حزب الله في لبنان عبر وسطاء“، مضيفاً أن العقوبات الجديدة ”نحن نعتبرها جزءا من المعركة, هذا شرف لنا وهذا وسام على صدورنا“

ولفت أن الجديد في الأمر أن العقوبات طالت نائبين لبنانيين منتخبين من الشعب وما يشكل ”إساءة للمجلس النيابي وللدولة اللبنانية ولمؤسسات الدولة اللبنانية“

وردا على سؤال حول مدى قدرة الدولة اللبنانية على تحمل هذا الضغط قال السيد نصر الله ”ينبغي أن يتحملوا, لا يوجد خيار ثان, فحزب الله شريحة كبيرة في البلد... والحكومة اللبنانية كما في السابق يجب أن تقول للأميركيين -وهي تقول لهم- إن هؤلاء شريحة كبيرة ومنتخبين ونحن لا نستطيع ان نتجاهلهم". 

 

في على quot الله أن
sendComment