newsCode: 749791 A

ظهر موقفان يكاد لا يبرز التباين بينهما في ردود الفعل الدولية والعربية على أحداث السودان، إذ أجمعت الردود معظمها على تحقيق انتقال سلمي للسلطة وتشكيل قيادة مدنية شاملة في السودان.

أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، أن روسيا تعتبر ما يجري في السودان شأنا داخليا، وعبر عن أمل موسكو بعودة الأوضاع إلى أطرها الدستورية.

وانتقد الاتحاد الإفريقي الانقلاب العسكري الذي نفذه الجيش السوداني ضد الرئيس عمر البشير، داعيا السودانيين للتهدئة وضبط النفس.

بينما دعت الخارجية الأمريكية إلى ضرورة السماح للسودانيين بإحراز انتقال سلمي للسلطة قبل انتهاء مدة العامين، "يجب أن يحدد السودانيون مستقبلهم ومن يقودهم.. لقد كان الشعب السوداني واضحا عندما طالب بانتقال سياسي تحت قيادة مدنية. وينبغي السماح لهم بذلك في فترة أقل من العامين اعتبارا من الآن".

ثلث العرب مؤيدون وثلثاهم صامتون

عربيا علقت 6 دول من أصل 22 على المشهد السوداني كانت أبرزها مصر التي شددت على "ثقتها الكاملة في قدرة الشعب السوداني الشقيق وجيشه الوطني الوفي على تجاوز تلك المرحلة الحاسمة وتحدياتها"، ودعت المجتمع الدولي إلى "دعم خيارات الشعب السوداني، وما سيتم التوافق عليه في هذه المرحلة التاريخية الحاسمة".

كذلك أعربت البحرين عن تطلعها لتجاوز السودان هذه "المرحلة الحاسمة"، مشددة على موقفها "الداعم للسودان والحفاظ على سيادته وأمنه واستقراره، وكل ما يضمن مصلحة الشعب السوداني".

بينما دعت الدوحة الأطراف الفاعلة في السودان إلى حقن دماء أبنائه واتباع الوسائل السلمية والحوار البناء سبيلا لإدارة العملية السياسية وطالبت جميع القوى الإقليمية والدولية بـ"دعم وحدة وتماسك السودان".

 

في على من quot موقفان
sendComment