newsCode: 748037 A

تطورات ميدانية متسارعة شهدها السودان في الساعات القليلة الماضية برز فيها تدخل الجيشِ لحماية المتظاهرين في محيط المجمع الذي يضم مقري الرئيس عمر البشير ووزراة الدفاع.

وفي حين حاولت قوات الأمن السودانية فضّ الاعتصام أمام مبنى وزارة الدفاع في الخرطوم تدخل الجيش لحماية المحتجين.

يأتي ذلك فيما يتواصل لليوم الثالث على التوالي اعتصام آلاف المحتجّين أمام مقرّ إقامة الرئيس السودانيّ.

القيادي في الحزب الشيوعي السوداني راشد سيد أحمد الشيخ تساءل كيف يدعون إلى حوار ولا تزال قيادات المعارضة في السجون؟، مشيراً إلى أن المعارضة لا تدعو اطلاقاً إلى انقلاب عسكري للاستيلاء على السلطة.

بدوره أكد خالد المبارك الملحق الإعلامي بالسفارة السودانية في لندن أن الحريات في السودان تحققت عام 2005 عندما انعقد حوار مع الحكومة وتمّ الاتفاق على دستور تعددي.

وكانت التظاهرات قد تواصلت حيث خرج مساء أمس الأحد محتجّون في مسيرات بالعاصمة، وأشعلوا إطارات سيارات وأغلقوا طريقاً رئيسياً، في وقتٍ أعلنت وزارة الكهرباء عودة التيار بعد انقطاعه في كل أرجاء البلاد.

الحراك الاحتجاجيّ السودانيّ انسحب أيضاً إلى خارج البلاد إذ شهدت العاصمة البريطانية تجمّعاً لأطبّاء سودانيين أكدوا دعمهم لمطالب المحتجّين في بلادهم.

وأكد المجتمعون دعمهم مطالب الشعب السودانيّ بالحرية وبرحيل النظام الحاليّ. 

لجنة أطباء السودان المركزية أكدت مقتل خمسة متظاهرين في تظاهرات مدينة أم درمان السبت الماضي. في حين دعا تجمع المهنيين في السودان إلى الاضراب العام لجميع القطاعات المهنية في البلاد، ومواصلة الاعتصام والتظاهر حتى "تسليم السلطة إلى حكومة انتقالية مدنية".

 

في تدخل الجيش السوداني لحماية
sendComment