newsCode: 746940 A

ذكرت صحيفة (واشنطن بوست) الأمريكية أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أرسل إشارة واضحة لجميع الذين كانوا يأملون أن يتأثر برد الفعل الدولي ضد معاملته الوحشية لنشطاء حقوق الإنسان والصحافيين وغيرهم من المعارضين.

ومع استمرار محاكمة 11 من دعاة حقوق المرأة، اعتقلت السلطات السعودية 12 من أنصارهم يوم الخميس،بينهم مواطنان أمريكيان، وهو ما لا يمكن تفسيره إلا بأنه استفزاز متعمد.

وكأن ولي العهد السعودي يقول للعالم، وخاصة الكونغرس الأمريكي، إن الاعتراضات على مقتل الصحافي جمال خاشقجي وتعذيب النساء الساعيات للحصول على حق القيادة لم تلق آذانا صاغية. وربما كان ذلك لأن الاستجابة كانت تفتقر إلى رد عملي ودعم الرئيس دونالد ترامب.

وقالت الصحيفة الأمريكية في افتتاحيتها السبت إن الاعتقالات الجديدة استهدفت الكتاب والصحافيين والأكاديميين الذين دعموا الإصلاحات أو كانوا على صلة بالنساء المحاكمات.

وأضافت أن النظام اختار مضاعفة قمعه، وأن المعتقلين الجدد، على عكس المحتجزين بالفعل، ليسوا ناشطين مشهورين أو بارزين على مواقع التواصل الاجتماعي ولم يشكلوا أي تهديد سياسي للنظام.

وأشارت إلى أن الهدف الوحيد المتصور من احتجازهم هو ردع الدعم السعودي والدولي للناشطات اللائي سعين إلى إصلاحات متواضعة مثل السماح للنساء بالسفر دون إذن أحد الأقارب الذكور. واعتبرت أنه باستهداف مواطنين أمريكيين ربما كان بن سلمان يرد على الكونغرس الذي أيد يوم الخميس قرارا وافق عليه مجلس الشيوخ بالفعل لإنهاء تدخل الولايات المتحدة في الحرب الأهلية في اليمن.

وختمت الصحيفة بأن ترامب طالما تفاخر بسجله في إطلاق سراح الأمريكيين المسجونين ظلما، لكنه لم يكن لديه ما يقوله عن اعتقال الأمريكيين السعوديين. وكما فعل في حالة خاشقجي، فإن الحاكم السعودي الشاب يجعل رئيس الولايات المتحدة يبدو مترددا وضعيفا.

 

واشنطن بن سلمان ترامب بوست
sendComment