newsCode: 741382 A

على خطى والده، يدأب يائير نتنياهو ابن رئيس حكومة الاحتلال، على إطالة اللسان ومهاجمة الخصوم في البلاد والعالم بتغريدات ومنشورات في منتديات التواصل الاجتماعي.

هذا ما فعله مع الرئيس التركي طيب رجب أردوغان، حيث كتب يائير نتنياهو أن إسطنبول كانت تسمى يوما القسطنطينية عاصمة الدولة البيزنطية ومركز النصرانية العالمية طيلة آلاف السنوات قبيل الاحتلال التركي.

كما قال يائير نتنياهو إن تركيا تحتل شمال قبرص وترتكب مذابح بحق الأكراد.

ورد أردوغان بمخاطبة نتنياهو الأب، ودعاه لـ”فرك أذن” ولده وإن لديه طرقا أخرى لتربية إسرائيل، بحال واصل نتنياهو أو ابنه أقوال الهجاء.

يشار إلى أن أقوال يائير نتنياهو جاءت تتمة لتغريدة والده في “تويتر”، وفيها أدان مكتب أردوغان الذي وصف رئيس حكومة الاحتلال بـ”العنصري والطاغية”.

وكل ذلك عقب مهاجمة نتنياهو فنانة إسرائيلية تدعى روتم سيلع لاحتجاجها على العنصرية المتفشية في البلاد ضد الفلسطينيين، مشيرة لوجود فلسطينيين فيها داعية لاعتبارها دولة كل مواطنيها.

وأوضح مكتب أردوغان أن هناك 1.6 مليون عربي يقيمون في إسرائيل وتساءل متى تستيقظ دول الغرب وتعقب على هذه العنصرية أم أنها ستصمت تحت تأثير الضغوط ؟

وقد عقب عليها نتنياهو بالقول إن إسرائيل دولة اليهود فقط، مما دفع مكتب أردوغان لنعته بالعنصرية والطغيان.

ورد نتنياهو في تغريدة: “أردوغان الدكتاتور الذي يلقي بعشرات آلاف المعارضين السياسيين له في السجن، ويرتكب مجزرة بحق الأكراد ويحتل شمال قبرص يقدم على تقديم الوعظ لإسرائيل وجيشها، حول الديموقراطية والأخلاق والحرب. هذه نكتة ففي إسرائيل لا يوجد مواطنون من الدرجة الثانية بما ذلك مليونا مواطن عربي يتمتعون بمساواة تامة بالحقوق الفردية، لكن إسرائيل هي دولة يهودية وحيدة مع نجمة داود وعلم ونشيد قومي ولغتها الرسمية هي العبرية، وفيها قانون عودة الذي يمنح اليهود الحق بالعودة لأرض آبائهم، ومن المفضل ألا ينشغل أردوغان مع القدس عاصمتنا منذ 3000 سنة، وبوسعه أن يتعلم منا كيفية احترام كل الأديان والحفاظ على حقوق الإنسان”.

وأثارت أقوال نتنياهو حفيظة أردوغان، الذي قال خلال مشاركته في مؤتمر سياسي في أنقرة: “بدلا من منع قمع المسلمين، فإن رئيس حكومة إسرائيل يهاجمني بهدف كسب نقاط عشية الانتخابات العامة ولن نرد على أقواله في منتديات التواصل الاجتماعي”.

ووصف أردوغان نتنياهو بقاتل الأطفال، وأكد التزام تركيا بمواصلة مساعيها للدفاع عن الشعب الفلسطيني وعن القدس، وتابع: “لن يتمكن نتنياهو من أن يعلمنا دروسا فهو طاغية”.

وبسياق متصل واصل نتنياهو، توظيف إيران في دعايته لانتخابات الكنيست، حيث قال إن زعيما حزب ” أزرق- أبيض”، بيني غانتس ويائير لابيد، “يتمتّعان بدعم النظام الإيراني”.

أمّا حول اختراق هاتف غانتس الذي قالت القناة 12 في التلفزيون الإسرائيلي، إن وراءه المخابرات الإيرانية، فيما ألمح وزير الأمن الإسرائيلي الأسبق والمرشّح الثالث في قائمة “أزرق- أبيض”، موشيه يعلون إلى أن جهات داخلية وراء الاختراق؛ فكتب نتنياهو على “تويتر” تغريدةً قال فيها إن “أكاذيب يائير لابيد، المرشح لنصف ولاية لرئاسة الحكومة، لن تساعد، لقد أكد الشاباك أن رئيس الحكومة لم يكن يعرف شيئا عن غانتس، كما قال صحافيون كبار”، مضيفا أنّها “محاولة من لابيد وغانتس لتشويه حقيقة أن النظام في إيران يدعمهما بشكل علني، وأنهما أيّدا الاتفاق النووي مع إيران بينما كان نتنياهو ينشط ضده”.

وفي مقطع فيديو بثه نتنياهو، سمع مقطع يبدو أنه من محطة الإذاعة الحكومية الإيرانية، يقول إن “غانتس بديل”، وأشار نتنياهو، في بيان صادر عن مكتبه، إلى أنّ جهاز الأمن العام (الشاباك)، لم يبلغه باختراق المخابرات الإيرانية لهاتف غانتس، وأيضا إلى تغريدة للصحافي عميت سيغال، الذي بلغ عن الاختراق.

من جانبه، قال غانتس إن “نشر الإنجاز الإيراني كان “قصة سياسية غريبة الأطوار تماما”، وأوضح “لم أتعرض لأي تهديد أمني، ولا توجد مواد أمنية هناك ولم أتعرض للابتزاز تحت أي ظرف من الظروف”.

واتهم غانتس المجموعة التي تروج لاختراق هاتفه محاولة صرف انتباه الرأي العام عن الوضع في الجنوب، وقال: “ألعب مع أناس تعتبر قواعدهم الأخلاقية هي الأدنى”. وكتب أحد أعضاء حزب “أزرق- أبيض”، يوعاز هندل: “اتركوا الإحاطات الغريبة حول مقاطع الفيديو المحرجة، إن أخذ المواد الأمنية من الهجمات الإلكترونية الإيرانية واستخدمها ضد منافس سياسي، فهذا تجاوز لكل خط أحمر، وأخطر من التسريبات السرية حول عملية الجرف الصامد، وأخطر أيضا من الركض إلى الاستوديوهات بعد مهاجمة المفاعل في سوريا”.

 

في نتنياهو rdquo ldquo إن
sendComment