newsCode: 723583 A

قال مدیر مرکز بحوث الشرطة فی الیمن لن تؤثر انتاج مثل هكذا صواريخ حتى لو كانت حقيقة في حرب اليمن ليست اقوى من سلاح الطيران ولا اكثر دقة منه وخاصة ان اليمن لايملك دفاعات جوية مضادة للطيران واصبحت اجوائه مكشوفة امام الطيران وبعد اربع سنوات عدوان وحصار ماذا عساها تعمل فبركة اعلامية اكثر منها واقعية.

عمید «عبده فازع الصیادی» خبیر استراتیجی و باحث عسکری و مدیر مرکز بحوث الشرطة فی الیمن فی حوار مع مراسل ایلنا حول قضیة انتشار خبر المنشئات الصاروخیه فی ریاض یقال أنها بالستیة وصلت الیها عن طریق الصور الاقمار الاصطناعیه قال: ماكانت الوكالة الامريكية بحاجة الى صور عبر الاقمار الاصتناعية لتكتشف موقع لانتاج الصواريخ بالقرب من الرياض لان الرياض وماحولها بل كل اراضي المملكة الجارة والشقيقة هي تحت سيطرة المخابرات الامريكية و امريكا و مخابراتها تعلم علم اليقين كل شيء ظاهر و مخفي.

و قال الصيادي اعتقد وهذا هو الجواب بان انتاج الصواريخ وتصنيعها هو تخصص الدول الشرقية و النظام السعودي ليست علاقته على مايرام بهذه الدول ولا يستطيع ان يبرم معها اتفاقات لانتاج مثل هكذا صواريخ خوفا من امريكا ودول الغرب الحامي والراعي الرسمي لهذا النظام والمدافع عنه في المملكة السعودية.

تابع الخبیر الاستراتیجی: يبدوا ان تسريب مثل هكذا خبر لاحتمالين

الاحتمال الاول...ردا على التصريحات الايرانية المستمرة بانتاج صواريخ وزيادة مداها ونوعيات مختلفة من حيث الاسم والنوع والمسافة والحمولة.

الاحتمال الثاني: ان تكون ابرمت اتفاقية سرية باستيراد صواريخ من الصين او كوريا الشمالية او غيرهما برضاء امريكا و موافقتها و تريد ان تنشر خبرا بتصنيعها لها كدعاية اعلامية و حرب نفسية و سباق تسلح اعلامي اكثر منه واقعي و لتغطية هزيمتها في سوريا و اليمن  ولبنان و غيرها.

و فی رد علی هذا السوال الذی یقول لماذا ینتشر واشنطن بوست هذا الخبر بنهج ایجابی و یغطیه بکل اطمینان دون اباحة مع النظر بأن السعودیة باسم الائتلاف العربیة یشن حربا غیر انسانیة فی یمن أضاف الصیادی: نشر هذا الخبر بكل اطمئنان من قبل الوكالة الامريكية لانه غير صحيح. وردا على الصواريخ اليمنية التي اطلقت على الرياض و بعض المدن السعودية و التي حققت اهدافها و لم يستطيع الباتريوت اكتشافها او التصدي لها والتي يتهمون ايران بتزويد الحوثيين بها بل يؤكدون انها صواريخ ايرانية.

قال الصیادی حول المعاملة المتناقضة للغرب و علی راسهم امیرکا مع انتاج الصواریخ فی السعودیة و فی ایران حتی یعقد جلسة اضطراریة فی مجلس الأمن و یحمّل عقوبات صعبة علی ایران فی حال یحمی السعودیة و یغطی خبره بکل سرور: المعاملة المتناقضة الامريكية هي ليست متناقضة بل واضحة..مع مصالحها وضد مصالح منتقديها او بالاصح معارضيها و جعلت من مجلس الامن عصا مسلطة على الدول التي تخالف نهجها او ترفض سياستها اعتقد والله اعلم بان سبب انزعاجها من الصواريخ الايرانية انها صواريخ موجودة فعلا و تم تصنيعها و انتاجها من قبل ايران وايضا ليست تحت الوصاية والسيطرة الامريكية بينما الصواريخ السعودية ليست حقيقية و انما دعاية اعلامية و ان كانت حقيقية فهي تحت السيطرة الامريكية فلا قلق منها على امريكا وحلفائها و بالذات اسرائيل و لابعاد الانظار عن هزيمة السعودية في عدوانها على اليمن و تغطية جرائمها و لتتويه الراي العام العربي و الدولي عن متابعة هذه الجرائم بافتعال مثل هكذا خبر و لاظهار ان السعودية توازي ايران حتى في انتاج الصواريخ القصيرة و المتوسطة و بعيدة المدى كقوة اقليمية مستوردة ومصنعة و لو عبر وسائل الاعلام.

تابع: العقوبات على ايران ليست بسبب انتاج الصواريخ فقط و انما بسبب عدائها لاسرائيل وامريكا و دعمها العلني والواضح لمحور المقاومة المناهض للمشروع الامريكي الصهيوني في المنطقة امريكا و دول الغرب.

قال العمید الیمینی: لقد ادخلت السعودية في سباق تسلح مع ايران فعلا حتى تتمكن من ضمان العداء الدائم و المستمر بين السعودية و ايران فتضمن اموال السعودية و مراقبة و معاقبة ايران و تجعل الصراع عربي..اسلامي سعودي ايراني سني شيعي لتضمن امن اسرائيل و مصالح امريكا و دول الغرب و تحرف مسار العرب و المسلمين عن قضيتهم الاساسية والرئيسية فلسطين...المحتله و تحرم الشعوب العربية من ثرواتها و سيادتها و استقلالها فتصبح انظمتها عبارة عن شركات تدير ثروات النفط لصالح امريكا و دول الغرب وليس لصالح شعوبها.

و حول تاثیر انتاج الصواریخ هذه علی حرب یمن أکد الصیادی: لن تؤثر انتاج مثل هذه الصواريخ حتى لو كانت حقيقة في حرب اليمن ليست اقوى من سلاح الطيران و لا اكثر دقة منه و خاصة ان اليمن لايملك دفاعات جوية مضادة للطيران و اصبحت اجوائه مكشوفة امام الطيران و بعد اربع سنوات عدوان و حصار ماذا عساها تعمل فبركة اعلامية اكثر منها واقعية.

فختم الصیادی بهذا القول: باختصار شديد السعودية فقدت هيبتها و مصداقيتها و انسانيتها في عدوانها على اليمن وتريد تخرج من هذه الحرب باي ثمن ولن تحارب بعدها ابدا ابدا حسب قناعتي و اعتقادي دعاية اعلامية لغاية خبيثة سيستغلها و يستثمرها الامريكيون لابتزاز السعودية و معاقبة ايران و توجيه الصراع والعداء بين السعودية وايران لصالح امريكا واسرائيل سوى ان كانت دعاية او حقيقة.. رغم ان احتمال ان يكون الخبر حقيقي ضعيف جدا جدا لكنه غير مستحيل.

 

الصواریخ السعودیة عبده فازع الصیادی
sendComment