newsCode: 719238 A

حذّر مندوب سوريا في مجلس الأمن بشار الجعفري من قصف مطار تلّ أبيب في ظلّ عدم الردّ الدّولي على العدوان الإسرائيلي الأخير على مطار دمشق الدولي.

وفي كلمة له أمام مجلس الأمن، سأل الجعفري عمّا إذا كان المطلوب من سوريا بأن تسترعي انتباه صنّاع الحروب في المجلس بممارسة حقّ الدفاع عن النفس “بردٍ مماثل على مطار تل أبيب”، حسب ما نقلت عنه “الميادين”.

ورأى الجعفري أن هذه الهجمات والإعتداءات ما كانت تتم “لولا إخفاق مجلس الأمن، ولولا الدعم الأميركي غير المحدود بعيداً عن أي مساءلة حتى وإن كانت شكلية”.

الجعفري أشار إلى أن دعم “إسرائيل” للتنظيمات الإرهابية لم يدن من قبل مجلس الأمن بحماية الدول الغربية الثلاث وشهادة الزور”، مشدداً أن هذا الأمر “لن يمنع سوريا من إستعادة الجولان السوري المحتل الذي لا يخضع للتنازل ولن يسقط بالتقادم وبكل الوسائل المشروعة”.

وكانت وزارة الخارجية السورية طالبت مجلس الأمن باتخاذ إجراءات حازمة وفورية لمنع تكرار الاعتداءات الإسرائيلية.

وقالت الخارجية إن “استمرار إسرائيل في نهجها العدواني ضد سوريا ما كان ليتم لولا الدعم الأميركي غير المحدود”، موضحة أن “العدوان الإسرائيلي يأتي في إطار المحاولات المستمرة لإطالة أمد الحرب الإرهابية في سوريا”.

من جانبها، ناشدت الأمم المتحدة سوريا و”إسرائيل” ممارسة أقصى درجات ضبط النفس والتوقف عن التصعيد.

وكانت الدفاعات الجوية السورية تصدت الأحد الماضي لعداون إسرائيلي على المنطقة الجنوبية وأسقطت معظم صواريخه، في حين أعلن جيش الاحتلال اعتراضه صاروخين فوق الجولان المحتل.

وفي السياق، اتهم السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة داني دانون أمام مجلس الأمن “إيران بإطلاق صاروخ أرض أرض متوسط المدى تمّ اعتراضه بوسائط الدفاع الإسرائيلية”.

وحمّل دانون إيران وسوريا مسؤولية ذلك “العمل العدواني”، على حد وصفه، طالباً من إيران “سحب قواتها وميليشياتها من سوريا فوراً”، وفق ما قال.

كما دعا دانون المجتمع الدولي إلى “اتخاذ علاج وقائي ضد الإرهاب الذي ترعاه إيران التي توظف أموالها في تغذية الإرهاب على اتساع المنطقة والعالم”، محدداً “ملاحقة المال إلإيراني كأفضل سبيل للحد من ذلك النشاط”، وفق تعبيره.

بدوره، دان نائب مندوب الولايات المتحدة جوناثان كوهين “إطلاق إيران صاروخاً بالستياً ضد إسرائيل من سوريا”.

ودعم “حق إسرائيل في اتخاذ كل إجراء من أجل الدفاع عن نفسها”، معتبراً أن “مكان بحث قضية الشرق الأوسط في وارسو في المؤتمر الوزاري الذي ترعاه بلاده لأن مجلس الأمن يضيع الوقت بهذه الإحاطات غير المجدية”.

 

 

في على من rdquo ldquo
sendComment