newsCode: 686684 A

تحدث الأمير السعودي، "خالد بن فرحان آل سعود"، عن توقعاته بأن تنقلب الأسرة الحاكمة في السعودية على الملك "سلمان بن عبدالعزيز"، وولي عهده "محمد بن سلمان.

وشدد "بن فرحان"،  خلال حوار مع قناة "فرانس 24"، أمس الإثنين، على أن "أبناء الأسرة الحاكمة أمام تحدٍّ وجودي، لذلك سيعملون على عزل الملك وابنه".

وتوقع أن "يكون الانقلاب من خلال عناصر القوة التي يمتلكها أبناء الأسرة الحاكمة، حيث يتحكمون في مقاليد الحكم الداخلية، لذا من الممكن أن يجتمعوا وينقلبوا على الملك وولي العهد".

وأضاف: "محمد بن سلمان لا يتحكم بالدولة العميقة، وهو صغير السن ولا يعلم عنها شيئا".

وأوضح أنها "عبارة عن أمراء لديهم علاقات جيدة جدا مع قادة الأجهزة الأمنية، ولديهم القدرة على إعلان انقلاب".

واستشهد بعزل الأسرة الحاكمة بالسعودية للملك "سعود"، رغم قوته في ذلك الوقت، ومبايعة الملك "فيصل بن عبدالعزيز" بدلا منه.

وكانت صحيفة التايمز البريطانية قالت إن ولي العهد السعودي، "محمد بن سلمان"، خلق أعداء أقوياء له داخل الأسرة الملكية ووسط النخبة المالية.

ونقلت الصحيفة عن مصدر غربي بالرياض أن الغضب في الأسرة الملكية سببه تركيز "بن سلمان" السلطات كافة في يده بعد أن كانت موزعة بين عدة جهات.

وأضاف المصدر: "أصبح بن سلمان ينفرد بكل القرارات حتى أخطرها، بعد أن كان هناك حرص على الإجماع في صناعة القرار".

اغتيال "خاشقجي"

وعن اغتيال الصحفي "جمال خاشقجي" داخل القنصلية السعودية في إسطنبول، اتهم "خالد بن فرحان" ولي العهد "بن سلمان" بالمسؤولية عن مقتله، من خلال "إصداره أوامر بذلك، واتصاله به قبل قتله، ومطالبة فريق الاغتيال بتقطيعه"، كما قال.

وبين أن "نظام الحكم الآن في السعودية يتسم بالمركزية الشديدة، والملك سلمان يمر بحالة مرضيّة شديدة، لذلك فإن ولي العهد هو المسؤول عن الحكم في المملكة، وهو أصدر أمر قتل خاشقجي".

كما أوضح أن "ولي العهد لم يقبل انتقاد خاشقجي له رغم اتسامه بالهدوء والعقلانية"، مرجعاً أحد أسباب قتله إلى "وجود معلومات لديه بأنه يكتب مذكّراته، ويوثّق الأيام التي عمل فيها مع رئيس الاستخبارات السعودية، تركي الفيصل، ويكشف بعض الأسرار".

والخميس الماضي، أعلنت النيابة العامة السعودية أنها تلقت معلومات من الجانب التركي تفيد بأن المشتبه بهم قتلوا "خاشقجي" بنية مسبقة، وليس بمحض الصدفة.

وبعد 18 يوما على وقوع الجريمة، أقرت الرياض، الأسبوع الماضي، بمقتل "خاشقجي" داخل قنصلية المملكة في إسطنبول، جراء "شجار" مع أشخاص التقوه داخل القنصلية، دون أن تكشف عن مصير الجثة، قبل أن تعلن لاحقا أنها تلقت إفادات بأن المتهمين نفذوا جريمتهم بـ"نية مسبقة".

وبينما صورت السلطات السعودية الجريمة على أنها "تصرف فردي تم بدون علم القيادة"، أكد الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، أن إلقاء تهمة القتل على عناصر أمنية لا يقنع أنقرة، ولا الرأي العام العالمي، كما أن دولا غربية عدة شككت في الرواية السعودية.

 

في على quot أن بن
sendComment