newsCode: 766391 A

طهران (العالم) 22‏/05‏/2019 – نفت إيران الأنباء التي تدعي بأن زيارة وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي إلى العاصمة الإيرانية طهران للتوسط بين إيران وأميركا، مؤكدة بأن بن علوي بحث آخر التطورات مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف، فيما أعلن الجيش الإيراني عن استعداده لارسال قطع من أسطول حربي إلى المياه الدولية خلال الأيام المقبلة للقيام بمهمات بحرية ودوريات أمنية.

تفنيدا للأنباء الصادرة من بعض الجهات حول زيارة وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي إلى العاصمة الإيرانية طهران، التي تدعي بأن الزيارة كانت للتوسط بين إيران وأميركا، قال مدير مكتب الرئيس الإيراني، محمود واعظي إن بن علوي بحث مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف، آخر التطورات الإقليمية.

ونفى واعظي أيضاً صحة الأخبار، التي تتحدث عن وصول وفد عراقي إلى طهران للتوسط، موضحاً أن وساطة عدد من الدول لاتعني التفاوض مع أميركا.

وأشار رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي في وقت سابق إلى أن العراق دخل في وساطة لخفض التوتر بين إيران والولايات المتحدة، فيما تحدثت أنباء غير رسمية عن إرسال بغداد لوفد عراقي إلى طهران لتسليم رسالة تتضمن الدعوة إلى عقد طاولة مفاوضات في بغداد تدعى إليها إيران والولايات المتحدة بحسب مراقبين.

وفي وقت تشترط فيه إيران عودة أميركا إلى الاتفاق النووي الذي انسحبت منه ورفع إجراءات الحظر كبداية لتبديد الشكوك ولتعزيز الثقة، أكد رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، حشمت الله فلاحت بيشه، أن موافقة دول مجلس التعاون على إعادة انتشار القوات الأميركية في الخليج الفارسي بما فيها إعادة نشر صواريخ "باتريوت" يهدف إلى شن حرب في المنطقة.

وأضاف أن سياسة إيران هي عدم البدء في الحرب، نافياً وجود أي جماعة في المنطقة تحارب بالوكالة عن إيران.

وعلى خلفية التصعيد الأميركي، يستعد الجيش الإيراني لإرسال قطع من الأسطول الحربي رقم 62 إلى المياه الدولية خلال الأيام المقبلة.

وأشار الجيش إلى أن الأسطول سيقوم بمهمات بحرية ودوريات أمنية والتصدي للقرصنة البحرية في المياه الدولية، بالاضافة إلى الحفاظ على مصالح إيران في المياه البعيدة والإشراف الاستخباراتي وضمان أمن الملاحة البحرية للبلاد.

وفي وقت سابق قال وزير الدفاع الأميركي بالوكالة باتريك شاناهان إن بلاده ليست على وشك الذهاب إلى حرب مع إيران، ولا تريد تصعيد الموقف.

هذا فيما أعرب السيناتور بيرني ساندرز، عن خشيته من أن تخلق إداراة ترامب عن قصد أو غير قصد وضعاً يسمح باندلاع حرب كارثية تكون أسوأ بكثير من الحرب مع العراق

 

في إيران إلى بن علوي
sendComment