newsCode: 763708 A

اعتبر وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف ان الانفجارات التي وقعت قبالة السواحل الامارتية انفجارات مشكوك في امرها، مشيرا الى ان ايران توقعت وقوع مثل هذه الاجراءات. في حين قررت اسبانيا سحب فرقاطة من الأسطول المرافق لحاملةِ الطائراتِ الأميركية أبراهام لنكولن التي توجهتْ الى مياهِ الخليجِ الفارسي خلالَ الأيامِ الماضية.

التفجيرات التي وقعت قبالة السواحل الاماراتية لاقت ردود افعال متبايبة.

وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف شكك بالتفجيرات، مؤكدا انها عمليات مشكوك في أمرها، واعتبر ظريف أن العمليات التخريبية في المنطقة ترمي الى زيادة التوتر وضرب الاستقرار، مشيرا الى ان ايران قد توقعت سابقا وقوع مثل هذه الاجراءات.

سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية لدى منظمة الامم المتحدة مجيد تخت روانجي فند بشدة التقارير التي تدعي تدخل ايران في حادث تفجيرات الفجيرة، مطالبا بإجراء تحقيقات شاملة بشأن هذا الحادث. معتبرا بان الحادث عرض امن الملاحة البحرية في منطقة الخليج الفارسي للخطر.

الصحافة الإسبانية ذكرت أن وزيرة الدفاع "مارغريتا روبلس" قررت سحب فرقاطة من الأسطول المرافق لحاملة الطائرات الأميركية أبراهام لنكولن التي توجهت الى مياه الخليج الفارسي خلال الأيام الماضية. معتبرة بان القرار جاء خوفا من نشوب حرب بين طهران وواشنطن لا ترغب إسبانيا بالتورط فيها.

وحول التوتر بين ايران والولايات المتحدة، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز ان لدى الولايات المتحدة خطة عسكرية في حال تصاعد التوتر بينها وبين ايران أو زادت أنشطة طهران النووية. وأضافت الصحيفة أن القائم بأعمال وزير الدفاع الأميركي باتريك شاناهان قدم خطة عسكرية مطورة إلى إدارة الرئيس دونالد ترامب تشمل تصورات بإرسال ما يصل إلى مئة وعشرين ألف جندي الى الشرق الأوسط إذا هاجمت إيران قوات أميركية أو سرعت العمل على إنتاج أسلحة نووية حسب تعبيرها.

وفي هذه الاثناء اشارت انباء الى وجود تحركات وساطة من اليابان وسلطنة عمان في محاولة للتهدئة. في حين قال رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي إن المؤشرات التي تصل إليه من المحادثات مع الولايات المتحدة وإيران تفيد بأن الأمور ستنتهي على خير معتبرا بان واشنطن وطهران لا ترغبان في حرب، واوضح عبدالمهدي ان بغداد تتواصل بشكل منتظم مع طهران وواشنطن وتحاول خفض التوتر والعمل جاهدا للتوصل الى حل.

 

في ظريف الى التي مشكوك
sendComment