newsCode: 763242 A

قال أستاذ الاقتصاد في جامعة أوسنابروك بألمانيا: من الأفضل أن تدعو اطراف الاتفاق النووي، ما عدا أمريکا، لزياره طهران لتبادل المحادثات والعمل المشترک دفاعًا عن هذا الاتفاق.

تحدث أستاذ الاقتصاد بجامعة  أوسنابروك بألمانيا، "محسن مسرت"، عن أهمية الجهود الإيرانية لإيجاد إجماع عالمي ضد سياسات أمريکا الحربية، مؤکدا:  من الافضل أن يدعو الرئيس روحاني أطراف الاتفاق النووي، وهي الصين وروسيا وألمانيا وفرنسا وبريطانيا، لزيارة طهران  لتبادل المحادثات والعمل المشترک دفاعًا عن هذا الاتفاق.

وأضاف مسرت فی حوار مع وکالة الانباء "إيلنا: إن الرئيس الأمريکي دونالد ترامب بسياساته غير المقبولة والتافهة ضد الصين والاتحاد الأوروبي وفنزويلا وإيران، قد أوجدت الآن أجواء سياسية معادية للولايات المتحدة في العالم  مما قد يؤدي إلى إجماع عالمي في معارضة القوى المتشدد والمتشدد في البيت الابيض. وفي الوقت نفسه ، حددت الرئيس روحاني أمام الدول الموقِّعة على الاتفاق، وهي بريطانيا وفرنسا وألمانيا والصين وروسيا، مهلة 60 يوماً لتنفيذ تعهداتها بحماية القطاع النفطي والمصرفي بإيران من العقوبات الأمريكية.

وأكد: يسعي الاتحاد الأوروبي بجدية للدفاع عن الإتفاق النووي لكن كل من الحكومات والرأي العام الأوروبي قد فهموا حقيقة أنهم لم ينجحوا في العمل علی تعهداتهم حتى الآن. من ناحية أخرى ، فإن الاتحاد الأوروبي شديد الحساسية لقضية الهجرة من المنطقة إلى الدول الأوروبية ، لهذا الامر، الأروبيون يخافون جدا أن تشنّ الولايات المتحدة حرب جديدة في المنطقة ، وعلى سبيل المثال، مع إيران.

 

في النووي طهران الاتفاق تدعو
sendComment