newsCode: 761879 A

أكد نائب وزیر الخارجیة الإیرانی للشؤون السیاسیة، أن موضوع تصریحاته الاخیرة لیس حول إخراج أو عودة المهاجرین الأفغان، وقال ان حدیثنا كان مع الغرب وغیرهم من المسؤولین الذین سببوا العدید من المشاكل فی أفغانستان، وعلیهم تحمل المسؤولیة .

وأضاف عباس عراقجی فی مقابلة تلفزیونیة الیوم السبت حول الاستنتاج الخاطئ من تصریحاته الأخیرة حول المهاجرین الأفغان: هناك حقا سوء استنباط وسوء فهم كبیر ازاء تصریحاتی الاخیرة، البعض قال ان عراقجی أعلن انه یتعین علینا أن نقول وداعا للإخوة والأخوات الأفغان فی إیران، اذا ازداد الحظر ضد إیران، أنا لم استخدم هذه العبارات، ولیس لدینا خطة من هذا القبیل، لیس لدی الجمهوریة الإسلامیة مثل هذا البرنامج ولا وزارة الخارجیة .

وأضاف، ان موضوع إخراج وعودة الأفغان لیس مطروحا علي الإطلاق، الموضوع هو أن الآخرین المسؤولین عن العدید من المشاكل والأزمة فی أفغانستان یجب أن یتحملوا المسؤولیة، حدیثنا لیس حول أفغانستان والأفغان، بل حدیثنا مع الغربیین والأوروبیین یجب علیهم العمل بمسؤولیاتهم تجاه أفغانستان والمساعدة فی حل مشكلاتهم.

وقال مساعد وزیر الخارجیة : إننا نعیش مع إخواننا وأخواتنا الأفغان منذ أربعین عاما، ولهم وجود جید فی إیران، قدموا تضحیات كبیرة فی الحرب المفروضة (1980-1988) وفی الدفاع عن مراقد أهل البیت علیهم السلام هم موجودون فی مجتمعنا ویساعدون وهناك علاقات أخویة بین شعبنا وبینهم.

وصرح الدبلوماسی الإیرانی البارز: لیس لدینا أیة مشاكل مع وجود مهاجرین أفغان فی إیران، لكن لا یمكن للغرب وامریكا والأوروبیین فرض الحظر علینا وإثقال كاهلنا بأعباء اقتصادیة ثقیلة، ولكن یتجاهلون مسؤولیاتهم فی هذا المجال.

وتابع عراقجی بالقول: سبب مشاكل وتهجیر شعب أفغانستان لیس الشعب الإیرانی، فی المقام الأول الأمریكیون والغرب، وأولئك الذین أنشأوا ودعموا الجماعات الإرهابیة، أولئك الذین أرسلوا القوات العسكریة الي أفغانستان، وأنشاؤا القواعد العسكریة وشنوا الحروب.

وشدد علي أن الأمریكیین والغرب هم سبب نزوح شعب أفغانستان ولا ینبغی أن یتوقعوا أن إیران وحدها هی التی ستدفع الثمن. سنفعل ذلك بقدر ما نستطیع.

وأضاف نائب وزیر الخارجیة أنهم یتوقعون من إیران دفع التكالیف، فمن ناحیة یفرضون الحظر علي إیران ویصفرون نفطها ویریدون منا دفع التكالیف.

وقال إننا سنواصل بالتأكید خطتنا ازاء اللاجئین الأفغان، منوها: ما قلته فی تلك اللیلة، أكرره مرة أخري، هو أننا نضع خیارات جدیدة أمام إخواننا وأخواتنا الأفغان. لكن یجب علي الأوروبیین أیضا التصرف وفقا لمسؤولیاتهم، وتقع علي عاتقهم مسؤولیة توفیر النفقات والدفع للمغتربین واللاجئین، أو قبول جزء من هؤلاء المهاجرین علي أراضیهم.

وقال : موضوع حدیثی لم یكن علي الإطلاق عودة اللاجئین الأفغان إلي بلادهم، لكن الأمر یتعلق بوضع خیارات جدیدة أمامهم لتحسین أوضاعهم. علي الأوروبیین القبول بهذا أیضا، ولاینبغی ان یتوقعوا ان الآخرین فقط یقومون بهذا الأمر.

وقال مساعد وزیر الخارجیة أن مسألة الهجرة هی مسؤولیة دولیة، وأضاف: لقد عملنا حتي الآن بأكثر من قدرتنا علي تحمل المسؤولیة وسنستمر فی المساعدة. لكن وجهة نظرنا هی أنه ینبغی علي الأوروبیین أن یتحملوا مسؤولیاتهم فی هذا الصدد وأن یتابعوا القضیة بجدیة.

ورداً علي سؤال حول التكالیف التی تدفعها الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة فی موضوع المهاجرین، قال عراقجی: التكلفة التی ندفعها كل عام، والمبلغ الذی قاله الرئیس روحانی یوم الأربعاء الماضی واشار الیه فی موضوع الاتفاق النووی فی اجتماع الحكومة، هی أننا ندفع حوالی 8 ملیارات یورو فی السنة ، وأنا فی المقابلة التلفزیونیة شرحت كیف ینفق هذا المبلغ وفی أی مجالات.

وأشار الي أن إیران لوحدها لایمكن ان تدفع هذه التكالیف، بل هی مسؤولیة دولیة، ویجب أن تشارك البلدان المسؤولة عن جرائم ونزوح الشعب الأفغانی فی هذا الأمر، أو تستضیف جزء من الإخوة والأخوات الأفغان فی بلدانهم كما نفعل نحن، أو أن یقدموا بعض المساعدة حتي نتمكن من القیام بذلك.

 

في من ان علي أن
sendComment