newsCode: 749794 A

اكد خطيب جمعة طهران المؤقت آية الله محمد علي موحدي كرماني ، ان لو سمح قائد الثورة الاسلامية فان باستطاعة الحرس الثوري بقدراته الصاروخية تسوية تل أبيب بالتراب.

واشار آية الله موحدي رماني الى ان العديد من دول العالم شككت بالاجراء الاميركي الاخير واعتبرته انه سيؤدي الى تعقيد الاوضاع في الشرق الاوسط ، حتى ان بعض المحللين الاميركان اعتبرا قرار ترامب بانها اجراء خطير يهدد حياة العسكريين الاميركيين، ما يعني ان الاميركيين انفسهم يدركون ان قارار ترامب عمل اخرق.

واكد انه ثبت في الوقت الحاضر اليوم ، لجميع شعوب العالم ، وخاصة شعوب المنطقة ، ان اميركا هي أم الارهاب، مضيفا: ان اميركا نفسها وشخص ترامب اعترفوا بان الولايات المتحدة أسست طالبان وداعش والارهاب.

ولفت خطيب جمعة طهران المؤقت الى ان اميركا دعمت الجماعات الارهابية في المنطقة مثل داعش وجبهة النصرة واحرار الشام، مضيفا: ان الحرس الثوري الذي دحر التنظيمات الارهابية الشريرة التي انشأتها اميركا في المنطقة وافشل تحقيق المآرب الأميركية في المنطقة، لذلك من المثير للسخرية القول ان اميركا تعارض الارهاب، وان الحرس الثوري جماعة ارهابية.

واشار آية الله موحدي كرماني الى ان الجميع يدرك ان اميركا تستهدف جميع اركان نظام الجمهورية الاسلامية، موضحا ان الادارة الاميركية تتصور حسب تفكيرها الساذج ان بامكانها تقويض نظام الجمهورية الاسلامية عبر تشديد الضغوط على الشعب الايراني والاستسلام لها.

ولفت الى دعم جميع المسؤولين وشرائح الشعب الايراني بمختلف توجهاته السياسية لحرس الثورة الاسلامية، مضيفا: ان الحمقى (الامريكان) لا يدركون ان كل ايران هم حرس الثورة الاسلامية ، وجميعنا حراس الثورة الاسلامية.

واوضح آية الله موحدي كرماني ان التأثير المعنوي لايران في منطقة غرب آسيا، في العراق وسوريا ولبنان وفلسطين واليمن، من جهة ومن جهة اخرى الفشل الذريع لمؤتمر وارسو لتشكيل تحالف ضد ايران، مما جعل ترامب يطير صوابه.

واضاف امام جمعة طهران المؤقت: ان هذهين الموضوعين اثارا جنون ترامب، لانه بعد انفاق 7 تريليون دولار، يجب أن يذهب الى العراق باضواء مطفأة وخوف وفزع وخلسة، ومن حقه ان يجن جنونه.

وتابع قائلا: ان ترامب غاضب من الثورة الاسلامية في ايران والحرس الثوري، وحسب قول الشهيد بهشتي (رئيس المحكمة العليا في بداية الثورة)، اميركا غاضبة منا فلتمت بغيظها.

واوضح ان الحرس الثوري يشكل الذراع القوية للجمهورية الاسلامية الايرانية، مخاطب ترامب قائلا: ترامب لا تلعب مع ذيل الاسد، واذا اعطى قائد الثورة اذنا، فان الحرس الثوري بامكانه بقدراته الصاروخية تسوية تل ابيب بالتراب.

في ان الاسلامية الحرس الثوري
sendComment