newsCode: 746478 A

أكد السفیر الروسي لدى لبنان 'الكسندر زاسبكین'، ان التضامن بین بلاده وإیران سیتعزز ویتسع في مرحلة الهدوء والسلام فی سوریا.

وخلال كلمة له القاها في الجامعة اللبنانیة الدولیة - ال آي يو - بحضور جمع من الطلاب والأساتذة بهذه الجامعة، أعرب زاسبكین عن تفاؤله بالتعاون الروسي الایراني بشكل عام بما في ذلك في سوریا؛ مضیفا: ان البعض یرید تشویه العلاقات ما بین روسیا و محور المقاومة و مابین روسیا وایران و على عكس ما یقولون أنا متفائل جدا بالتعاون الروسي الایراني بشكل عام بما في ذلك في سوریا وعلاقاتنا جیدة جدا لا سیما فی المجال الإقتصادی والسیاسي.

واضاف ان روسیا كانت على الدوام تؤید الدور الایراني في المنطقة حتى قبل الأحداث و هذا كان النهج التقلیدي الروسي خلال كل هذه العقود من الزمن أما بالنسبة لسوریا قال 'الكسندر زاسبكین' من الواضح أننا في خندق واحد و في صف واحد و هذا دلیل على أنه یوجد تلاحم بیننا و في مرحلة مابعد الحرب مشيرا الى ان هذا التلاحم سوف یتطور لأن امكانیات التعاون مع سوریا هي إمكانیات واسعة و هناك مجال واسع للتعامل بیننا و هذا واضح أن هناك بعض الأطراف التي ترید خلق المشاكل بیننا ويزرعون الشكوك فیما بیننا ولكن نحن نتفوق على كل تلك المحاولات.

وبالنسبة لدور المقاومة قال السفیر الروسي لدى لبنان: أنا أعتبر أن كل بلد یعتبر جانب في النزاع العربی الإسرائیلی لدیه تاریخ معین للمشاركة و للمقاومة و لبنان أیضا لدیه تاریخ في ذلك و دور المقاومة طبیعي فی هذا الإطار ولكن كیف تكونت و كیف تطورت و ما كانت أهدافها في فترة من الفترات هذا هو من الواقع اللبناني و لكن السؤال الآن هو هل هذا لمصلحة لبنان؟ أظن أن للمشاركة في القضاء على الإرهاب في سوریا كان دورا إیجابیا لیس فقط لإنقاذ سوریا بل لبنان و المنطقة ككل و هذا شيئ إیجابي.

 

في هذا المقاومة روسيا سوريا
sendComment