newsCode: 733984 A

أعرب وزير الخارجية القطري محمد عبد الرحمن آل ثاني، عن قناعته بضرورة التوصل إلى تفاهم بين دول مجلس التعاون بالخليج الفارسي وإيران، مبديا دعم بلاده للاتفاق النووي بين طهران والقوى الكبرى.

وقال آل ثاني، في مقابلة مع صحيفة "غارديان" البريطانية أمس الثلاثاء: "لو تطرقتم إلى جذور المشكلة، فينبغي التوصل إلى تفاهم بين مجلس التعاون الخليجي وإيران، لا بين السعودية وإيران فقط. نعيش جميعا في منطقة واحدة ونحتاج إلى التفاهم".

وأشار الوزير القطري إلى أن هذا كان موقفا مشتركا لدول مجلس التعاون قبل عام 2017، لكن مقاطعة قطر "غيرت كل شيء".

ودعا آل ثاني القوى العالمية، وخصوصا الولايات المتحدة، إلى اتباع السلوك الأكثر شمولية في المنطقة، مشيرا إلى أن المبادرات الإقليمية أحادية الجانب التي لا تشمل إيران أو الفلسطينيين لن تنجح.

وقال: "لكل من ينظر إلى الأوضاع حاليا.. إلى الاستقطاب في المنطقة.. يبدو أن الأمور لن تبقى كما هي عليه الآن. لا يمكن الاستمرار في قمع الناس طويلا، ولذلك نريد من الزعماء البدء بالإصلاح لتفادي انهيار الاستقرار، وينبغي علينا انتهاج الدبلوماسية الوقائية أكثر من دبلوماسية رد الفعل".

وأكد آل ثاني أن بلاده، خلافا لمعظم دول الخليج (الفارسي)، لا تزال تدعم الاتفاق النووي المبرم بين إيران ومجموعة "5+1"، وأبدى تضامن الدوحة في هذه المسألة مع دول أوروبا قائلا: "لا نريد سباق تسلح نووي في منطقتنا، وهذا هو الخطر".

وأشار آل ثاني، إلى أن هذا الموقف لا يعني، كما أوردت بعض وسائل الإعلام، تشكيل محور إقليمي جديد يشمل قطر وتركيا وإيران، وتابع: "جغرافيتنا معقدة، لا يقف أحد إلى جانبنا، وليس من السهل علينا التوسط بين الخصوم".

وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، ذكر الوزير القطري أن صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وكبير مستشاريه، جاريد كوشنر، أكد له أن خطة التسوية الأمريكية "صفقة ترامب" المعروفة بـ"صفقة القرن" ستكون جاهزة خلال الأسابيع القليلة المقبلة، بحسب تعبيره.

وشدد آل ثاني، على أن الدوحة "لا مصلحة لها في أي شيء إلا حل الدولتين على أساس حدود 1967 وتطبيق حق العودة والاعتراف بالقدس بشكل واضح عاصمة لدولة فلسطين"، حسب قوله.

 

quot إلى مجلس التعاون دول
sendComment