newsCode: 729780 A

انتقد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، عملية بطء الدعم المالي للتبادلات التجارية مع إيران (اينستكس) وقال: هذه الآلية هي في بداية العمل، ونطلب من الأوروبيين الاسراع بدعمها.

واضاف بهرام قاسمي، في مؤتمره الصحفي الاسبوعي اليوم الاثنين حول الآلية المالية لدعم التبادلات التجارية مع إيران، إن الضغوط الأمريكية مستمرة، وأن هذا البلد يعارض العلاقات بين إيران وأوروبا ويواصل وضع القيود.

وأضاف: لم نر نجاحا كافيا من أوروبا، باستثناء تسجيل الآلية. الآلية المالية تتقدم ببطئ كبير، تسجيل الآلية هي البداية، ونريد من أوروبا الاسراع بتنفيذها. في الأيام القادمة، سنبدأ المحادثات الشاملة بحضور خبراء من وزارة الخارجية والكيانات الاقتصادية مع أوروبا.

وأكد المتحدث باسم الخارجية: لقد أعلنا بوضوح لأوروبا أن صبر وتحمل شعبنا وحكومتنا سينفذ، وأنه من الضروري تسريع هذه القضية.

كما ذكر قاسمي رداً على سؤال، بإن مجموعة العمل المالي FATF لا علاقة لها بآلية حماية التبادل التجاري، وأن إيران ليست دولة تقبل الشروط. لم يطرح موضوع الانضمام الي مجموعة العمل المالي كشرط في البيان الأوروبي، وانما قيل من المستحسن ولا يمكن اعتباره شرطا.

وبشان الاعتداء الارهابي الاخیر فی محافظة سیستان وبلوجستان قال، لقد كان لنا العدید من الاجتماعات في اسلام اباد وطهران وفي جدول اعمالنا. اننا لا نتحمل مسالة ان لا تتمكن الحكومة والجیش الباكستاني من الحد من هذه الاعمال الشریرة والارهابیة انطلاقا من داخل ارضهم ضد ایران.

وقال قاسمي، اننا نامل بحل وتسویة هذه القضیة وان لا نشهد مثل هذه الحالات في ظل ارادة اكثر جدیة من جانب اسلام اباد، ونحن الان بانتظار اجراءات وحلول باكستان وسنتخذ قراراتنا تجاه ذلك.

ورداً على سؤال آخر حول زیارة رئیس مجلس الشورى الاسلامي الى الصین، قال المتحدث باسم الخارجیة، إن الصین شریك جاد لایران في العدید من المجالات، وأن حجم التعاون بین البلدین مرتفع للغایة ویمكن أن یستمر هذا التعاون في قطاعات مختلفة.

وأضاف قاسمي أنه قد تكون هناك أوجه قصور لأسباب متعددة، لكننا نعتبر مستقبل العلاقات مع الصین أمرا هاما، ونأمل أن تتقدم هذه العلاقات إلى الأمام.

وفي إشارة إلى تبادل الوفود السیاسیة والاقتصادیة بین البلدین والجهود المبذولة لتسهیل التعاون، قال: إن زیارة السید لاریجاني إلى بكین، على رأس وفد سیاسي واقتصادي رفیع المستوى، هي زیارة مهمة، ولا ینبغي اعتبارها فقط لاجراء مشاورات برلمانیة.

وقال المتحدث باسم الخارجیة: نأمل أن تساعد هذه الزیارة في تعزیز التعاون بین البلدین، نظرا لتشكیلة الوفد المرافق له .

 

في من هذه قاسمي المالي
sendComment