newsCode: 726000 A

أكدت الخارجية الإيرانية خلال بيان أصدرته اليوم السبت بمناسبة الذكري الأربعين لإنتصار الثورة الإسلامية العظيمة، ان التعامل مع العالم وإقامة علاقات سلمية قائمة علي الكرامة والتعددية ومن دون فرض أي نوع من السلطة أو الإنصياع لها تعد من الستراتيجيات الإيرانية والتي شكلت ومنذ الأيام الأولي من إنتصار الثورة الإسلامية أساسا لكافة القرارات والسياسات الخارجية للجمهورية الإسلامية.

وجاء في بيان وزارة الخارجية: 'ان عشرة الفجر تجسيد لصمود وإرادة شعب عظيم ذو تاريخ وثقافة تمتد جذورها الي عمق التاريخ وبقيادة زعيم حكيم ومن أجل تحقيق حياة جديدة علي مختلف الساحات الإجتماعية والثقافية والدولية والسياسية والإقتصادية'.

ويضيف البيان، ان الشعب الإيراني الأبي وبعد مرور أعوام طويلة من التقلبات المصحوبة بالمقاومة والعزة والوحدة، يحتفل اليوم بالذكري الأربعين لإنتصار ثورته وذلك علي الرغم من كافة المؤامرات والعداء ودسائس الأعداء التي لا نهاية لها وانه اليوم وفي قمة النضج والإقتدار، يواصل حياته الطيبة كل يوم وبكل إقتدار وعزة وأكثر أملا من ذي قبل شاكرا الباري تعالي علي العزة والقدرة التي يتمتع بها اليوم ببركة هذا الثورة الشامخة والشعبية التي تقوم علي ركائز وطنية وعقائديدية قوية.

وتابع البيان، انه لا شك ان سر انتصار الشعب الايراني في 11 شباط/فبراير 1979 ومقاومته طيلة 40 عاما لكل الحوادث العاصفة، يكمن في خلوص نيته وتعاضده واتحاده ومواكبته لنظام الجمهورية الاسلامية، هذه الامور التي مازلنا بحاجة اليها، ولابد ان يتم تجسيدها كل يوم بشكل أقوي واكثر تجذرا في جميع شؤون الحياة الاجتماعية والسياسية للشعب الايراني.

واضافت الخارجية الايرانية في بيانها، ان شعار: 'الاستقلال والحرية والجمهورية الاسلامية' الذي كان يرفع في ايام الثورة، مازال يشكل اهم حاجة اجتماعية لنا وإن التعامل وإرساء العلاقات السلمية ومتعددة الاطرف مع العالم دون اي تقبل للسلطة او ممارسة لها، هي من استراتيجيات ايران والتي وضعتها في مقدمة جميع قراراتها وسياساتها الخارجية ومازالت الخارجية الايرانية بجميع منتسبيها متمسكة به.

وأردف البيان، ان وزارة خارجية الجمهورية الاسلامية، مازلت متمسكة بالمبادئ والقيم المتجذرة في ثورة 1979، وقد صمدت وستواصل صمودها دوما في سبيل مصالح الشعب والبلاد.

في من ان الخارجية لها
sendComment