newsCode: 725190 A

اعتبر المتحدث باسم الخارجية الايرانية بهرام قاسمي، الارهاب في غرب آسيا وليدا غير شرعي للسياسات الخاطئة لاميركا وبعض حلفائها.

وقال قاسمي في تصريح له اليوم الاربعاء ردا على خطاب الرئيس الاميركي دونالد ترامب في الكونغرس، ان الارهاب في غرب آسيا ومنطقة الشرق الاوسط هو نتيجة ووليد غير شرعي للسياسات الخاطئة لاميركا وبعض حلفائها خلال العقود الاخيرة والتي فرضتها على المنطقة بناء على سياستها في استغلال ذلك اداة للمضي باستراتيجياتها مثل تاسيس القاعدة و"داعش" وسائر الجماعات المتطرفة والارهابية واثارة الازمات والتوترات وزعزعة الاستقرار الاستنزافية.

واضاف، انه وفي الوقت الذي يتهم فيه ترامب ايران كذبا بدعم الارهاب، ليس خافيا على احد بان ايران بصفتها اكبر ضحية للارهاب خلال العقود الاخيرة وبتكبدها الكثير من الاثمان المادية والمعنوية قد كافحت وستكافح هذه الظاهرة البغيضة بصورة حقيقية وبلا هوادة وقد كان لها دور اساسي ولا ينكر في دحر داعش في العراق وسوريا.

واشار المتحدث باسم الخارجية الايرانية الى هذه الحقيقة الواضحة وهي ان الاقليات الدينية ومنها الطائفة اليهودية في الجمهورية الاسلامية الايرانية يعيشون بكامل الحرية ولهم نواب مستقلون في مجلس الشورى الاسلامي واضاف، ان بعض الدول الغربية ورغم مضي عدة عقود على الحرب العالمية الثانية مازالت تعتبر نفسها مدينة للصهاينة في حين كان الايرانيون اصحاب الثقافة في ارض ايران على مدى التاريخ مهدا للحكمة والتعايش السلمي والتعددية القومية والدينية وقد احتضنت على الدوام في حضنها الزاخر بالمحبة جميع اتباع المذاهب والاديان الالهية تقريبا ومازالت هذه الثقافة الايرانية العريقة والمتجذرة من ضمن الخصال البارزة للايرانيين.

وتابع قائلا، ان الدين اليهودي كسائر الاديان الابراهيمية حظي على الدوام باحترام وتكريم الجمهورية الاسلامية الايرانية وبناء على الدستور يحظى بمكانة سامية، ولكن لا يمكن ولا ينبغي انكار مسالة ان ما ادى للاسف الى الاساءة الى سمعة الاتباع الحقيقيين للدين اليهودي هو اداء وممارسات الكيان الصهيوني اللاانسانية والاجرامية التي تشوه باسم الدين اليهودي صورة ومكانة اليهود في العالم.

واشار قاسمي الى ان الشعب الايراني يحتفل هذه الايام بالذكرى الاربعين لانتصار الثورة الاسلامية واضاف، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية نظمت على مدى العقود الاربعة الماضية عمليات انتخابية اكثر من اي دولة اخرى بالمنطقة ومن ضمنها حلفاء وشركاء اميركا الوثيقين الذين يشكلون انظمة دكتاتورية ومستبدة، ولاشك ان الجمهورية الاسلامية نابعة من ثورة شعبية ومبنية على نظام السيادة الشعبية والديمقراطية الانتخابية.

وقال المتحدث باسم الخارجية الايرانية في ختام تصريحه، ان اتهامات الرئيس الاميركي الفارغة والوهمية واللامنطقية ضد الشعب الايراني والجمهورية الاسلامية الايرانية لا يمكنها تلميع صورة اميركا والانظمة الدكتاتورية المروجة للعنف والتطرف والمدعومة اميركيا في قتل الشعوب المظلومة بالمنطقة وارتكاب المجازر ضدها.

 

في على ان الايرانية قاسمي
sendComment