newsCode: 723133 A

أكد عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام في الجمهورية الاسلامية الايرانية، بأن آلية التبادل المالي الاوروبية انما هي جزء صغير من تعهدات اوروبا تجاه ايران في إطار صيانة الاتفاق النووي، وبالطبع لم يتحدد بعد مصيرها بشكل عملي.

وفي تصريحه للمراسلين على هامش مراسم تأبين محمد نبي حبيبي الامين العام الراحل لحزب المؤتلفة الاسلامي، وبشأن انضمام ايران الى معاهدة باليرمو (لمكافحة الجريمة الدولية المنظمة) وFATF (مجموعة العمل المالي الدولية)، أشار العميد احمد وحيدي عميد الجامعة العليا للدفاع الوطني الى ان هذه المعاهدة تتضمن العديد من نقاط الغموض، وأن هناك تبعات لانضمام ايران اليها، قائلا: ان هذه المعاهدة بحاجة الى مزيد من الدراسة.

وأضاف: ان هذه المعاهدة وأكثر من كل شيء، تعرض اقتصاد البلاد للخطر، وتشكل إطارا يتبعه الاستكبار العالمي لتكون العقوبات ذكية وموجهة.

وتابع: ان FATF تشكل نظاما لكسب المعلومات وبعبارة اخرى التجسس والتحكم، وهو يدار من قبل أميركا وبضعة دول اوروبية كحد أقصى.. والملاحظ في هذه اللوائح والمعاهدات هي ان التركيز على القضايا السياسية فيها اكثر من القضايا التقنية.

وعلى سبيل المثال، لفت عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام، الى ان الكيان الصهيوني والسعودية هما عضوان في FATF، وهما لديهما مشكلات في غسيل الاموال ودعم الارهاب العالمي.

وردا على سؤال بشأن اعلان اوروبا عن آلية التبادل المالي، ومدى تأثيرها على قرار مجمع تشخيص مصثلحة النظام بشأن الانضمام الى معاهدة باليرمو، قال العميد وحيدي ان هذا الاجراء لن يؤثر على قرار المجمع، وأوضح: ان هذا الاجراء من قبل الدول الاوروبية انما يشكل جزءا صغيرا من تعهدات اوروبا تجاه ايران في اطار صيانة الاتفاق النووي، وبالطبع حتى هذا الالتزام الادنى لم يتحدد بعد مصيره بشكل عملي.

 

في من ان المالي آلية
sendComment