newsCode: 696543 A

قال قائد القوة الجوفضائية التابعة لحرس الثورة الاسلامية : إن أموال السعودية والإمارات والكيان الصهيوني لم تؤثر في زعزعة أمن البلاد، ومنذ بداية هذا العام وحتى الآن، تم احباط 77 عملية للعدو على الحدود الغربية والشمالية الغربية للبلاد.

وخلال مراسم انعقاد الملتقى الوطني للقادة و 1400 شهيد من مدينة فلاورجان بمحافظة أصفهان (وسط) اليوم الثلاثاء، صرح قائد القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري، العميد 'أمير علي حاجي زادة'، بان العدو استخدم شتى أساليب العداء علة مر السنوات الاربعين الماضية من عمر الثورة الاسلامية، في العقد الأول من الثورة كان العداء من النوع العسكري والحرب، واليوم فان أجندة العدو تتمثل بالحرب النفسية.

وقارن العميد حاجي زادة، الحرب المفروضة (1980- 1988) مع الحرب الاقتصادية في الوقت الراهن، وقال : بما أن الشعب الإيراني اليوم في موقع قوة، فإن نوع التهديد ليس تهديدا عسكريا في الوقت الراهن بل في نطاق الحرب النفسية ، وهدف العدو هو هزيمة الشعب، وفي هذا الصدد نرى أن العدو قد أنشأ مقرا للحرب الاقتصادية، برئاسة وزارة الخزانة الأمريكية، تساعدها مجموعة من المؤسسات الأمريكية والدول الحليفة لها .

وأشار إلى أن الرئيس الامريكي انسحب من الاتفاق النووي بافتعال ضجة اعلامية واسعة واعاد الحظر تدريجيا، ويحاول وبشكل ما إرهاب الشعب الإيراني من خلال الضجة الإعلامية.

وتطرق قائد القوة الجوفضائية للحرس الثوري، إلى تاريخ الحرب النفسية الأمريكية، وقال: الأمريكيون يفعلون حاليا نفس الشيء، هم استخدموا منشورات لاثارة الأجواءالنفسية في حرب فيتنام، واليوم هم ذاهبون بأدوات أكثر تنوعا، بحيث ان الصحف الأمريكية اعترفت اليوم بأن التيلغرام ساعد في خفض قيمة العملة الإيرانية .

وشدد على إن الحرب اليوم هي حرب اقتصادية، وأهم أداة فيها هي الحرب النفسية، ويعمل العدو بادوات الكذب والشائعات والتشهير في هذا الميدان. 

وصرح العميد حاجي زادة إن العدو لايملك اليوم القدرة على مواجهة الشعب الإيراني، ويحاول من خلال الحرب النفسية، استخدام جزء من قدرات الشعب ضده.

وأكد قائد القوة الجوفضائية للحرس الثوري، على التقدم الحاصل في المجال العسكري للبلاد، وقال: لقد نجحنا في القطاع العسكري و تصنيع الأسلحة وهذه النجاحات مستمرة منذ 38 عاما ، بحيث تتوفر لدينا سلة من الأسلحة في المجالات البرية والبحرية والجوية. 

 

في من الحرب البلاد للعدو
sendComment