newsCode: 690587 A

قال رئيس مجلس الشوري الاسلامي علي لاريجاني اليوم الأحد: إنّ المفاوضات النووية في أيام ولاية اوباما جرت بطلب من الأمريكيين مؤكداً علي أنّ سلوك ترامب خلق ظروفا غير مألوفة علي الصعيد العالمي تتطلب قيام المجتمع الدولي بإجراءات لتغييرها.

وخلال لقائه رئيس لجنة العلاقات الخارجية والدفاع الوطني التابعة للبرلمان البرازيلي ورئيس الجمهورية السابق لهذا البلد «فرناندو كالور دي ملو» أضاف لاريجاني بأنّ الإجراءات التي قام بها ترامب جعلت القلق يساور الاوروبيين إقتصادياً ويساور الروس بسبب المعاهدة الصاروخية ويساور العالم برمته بسبب انسحاب واشنطن من معاهدة البيئة ومن الإتفاق النووي.

ورأي لاريجاني في جميع هذه الإجراءات سلوكاً موجداً لظروف جديدة تتطلب تغييرات عالمية فضلاً عن تأسيس واشنطن لجماعة داعش ونشرها الإرهاب وعدم صدق نواياها في مكافحة هذه الظاهرة.

وإعتبر لاريجاني التصرف الامريكي حيال الملف النووي، مغامرة في حين أنها هي التي طلبت إجراء مفاوضات في هذا الشأن أيّام ولاية اوباما عبر رسالتين وجهتهما الي ايران وهي التي جاءت علي ذكر 5 زائد واحد.

وصرّح لاريجاني بأنّ ترامب فجأة قلب الطاولة والآن بات يعاود الحديث عن إجراء مفاوضات جديدة معتقداً بأنه قادر علي زعزعة ظروف البلاد وايجاد فوضي عبر هذه التصرفات.

وأشاد لاريجاني بالعلاقات الطيبة بين ايران والبرازيل واصفاً هذا البلد بأنه بلد ذو مكانة خاصة علي الصعيد الدولي مؤكداً علي الرغبة في توسيع التعاون المشترك مع البرازيل خاصة في القطاع الصناعي والزراعي والمصرفي والبرلماني.

وقال رئيس لجنة العلاقات الخارجية والدفاع الوطني التابعة للبرلمان البرازيلي «فرناندو كالور دي ملو»: إنّ البرازيل راغبة في تنمية تعاونها وعلاقاتها مع ايران معلناً دعمه التام لايران بإعتباره ممثلاً عن البرلمان البرازيلي.

وأضاف هذا النائب البرازيلي بأنّ البرازيل حالها حال الهند والصين وروسيا وجنوب أفريقيا راغبة في تطوير علاقاتها التجارية والاقتصادية مع ايران.

وقال دي ملو: إنّ صمت الولايات المتحدة حيال مقتل خاشقجي كان بسبب شراء السعودية 140 مليار دولار أسلحة وعتاداً منها.

في من علي لاريجاني اوباما
sendComment