newsCode: 688939 A

أعلن وزير الأمن السيد محمود علوي اليوم الاثنين عن التعرف على 11 خلية إرهابية وتبديد نشاطها خلال أيام مسيرات الأربعين على يد عناصر الأمن الايرانية لتكون عدد هذه الخلايا المفككة خلال الفترة الأخيرة 300 خلية إرهابية أي ما يعادل تبديد 95 بالمائة من المؤامرات المحاكة ضد البلاد.

وأكّد الوزير علوي على هامش مشاركته في الملتقى الوطني السابع للدفاع المدني أمام الصحفيين على تمتع ايران بأمن لامثيل له مع الدعوة الى الإنتباه وأهمية أخذ الحيطة والحذر مقابل الأعداء ومخططاتهم.

واعتبر وزير الامن الضربات المتواصلة التي وجهتها ايران صوب أعدائها بفضل توجيهات قائد الثورة الاسلامية الحكيمة، كانت وائدة لمؤامراتهم.

ووصف وزير الأمن ايران اليوم بأنها مزدانة بالتفوّق والسمو أكثر من ذي قبل وحاقنة للرعب في نفوس أعدائها.

حرس الحدود المختطفون جميعهم بخير

على صعيد اخر اعلن وزير الامن إنّ حرس الحدود المختطفين جميعهم بخير ومازال النشاط مستمراً لتحريرهم عبر تنسيق بين أركان القوات المسلحة والقيادة العامة للقوات البرية التابعة للحرس الثوري وبين الجيش الباكستاني.

واضاف أنّ وزير الداخلية الايراني بدأ تواصلاً مع نظيره الباكستاني في هذا الشأن، معرباً عن أمله بأن يؤدّي هذا التواصل الوزاري الى تحرير المختطفين.

و وصف وزير الأمن الدفاع المدني بأنه حاجز أمام مؤامرات الأعداء يحظي بأولوية خاصة وطابع علمي ودقيق وحصين للبلاد.

وعبّر الوزير عن إعتقاده بأنّ طرق مواجهة التهديدات الموجّهة من الأعداء يجب أن تتنوع حسب نوعية التهديد موضحا، إن كانت ذات طابع تهاجمي عسكري تستوجب مواجهتها بطريقة مماثلة وإن كانت عبر تطبيقات وآليات افتراضية يجب تبني وسيلة اُخري لتبديدها.

ولفت علوي الى قيام العدو أحياناً بتكرار قضية والإلحاح عليها كي يُوسوس إلينا ويحثنا على تطبيقها عبر تجميل صورتها وإرسال عناوين خاطئة إلينا وقال : لايجب الإرتعاب من قوة العدو بل يجب توظيف جميع طاقات الشعب للصمود أمام هذا العدو مع الأخذ بعين الاعتبار أهمية التحلّي بالبصيرة العميقة للتخلص من الأفخاخ التي ينصبها الأعداء.

وأعرب علوي عن إعتقاده بأنّ السبب وراء عدائية الاستكبار العالمي للثورة الاسلامية لايعود الى قضايا كحقوق الانسان وحقوق المرأة وإصدار أحكام إعدام في البلاد فحسب لأنّ نفس هذه القضايا موجودة في بعض الدول كالسعودية التي يتم فيها انتهاك هذه الحقوق بشدة دون إدانة من جانب الاستكبار.

وعزا علوي هذا العداء الاستكباري الى الإستقلال السياسي والنفوذ الاقليمي لايران.

ونفى وزير الأمن أن يكون الخيار العسكري ضد ايران في أجندة الولايات المتحدة واستراتيجيتها حالياً مؤكداً على أنّ الأعداء باتوا يتخذون اسلوب الاستنزاف للثروات ورؤوس الأموال دون أن يعلموا بأنّ الثروة الايرانية محصنة لاتُقتَحَم.

وأشار الوزير الي كذبة اتهام ايران بأنها تهديد للعالم مع تأكيده على ضرورة رفع الكفاءة الدفاعية للبلاد ومنها اُسس الدفاع المدني.

 

على خلال وزير الأمن إرهابية
sendComment