newsCode: 688936 A

عبر وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو عن امله في أن يكون إبرام اتفاق جديد مع إيران أمرا ممكنا، مشيرا الى ان هدف اميركا من تفعيل نظام الحظر الاقتصادي على ايران هو من أجل اقناع طهران بتغيير سلوكياتها في المنطقة والوصول إلى اتفاق نووي جديد، حسب قوله.

وخلال مؤتمر صفحي مشترك مع وزير الخزانة الاميركية، زعم بومبيو انه إذا لم تغير إيران سلوكها في المنطقة فستكون هناك قرارات أكثر إيلاما، مشيرا الى ان بلاده ستواصل مفاوضاتها من أجل إقناع الدول المستثناة من العقوبات بضرورة وقف كل وارداتها من النفط الإيراني.

وقال وزير الخارجية الأمريكي ان عدد الدول التي خفضت بالفعل وارداتها من النفط الإيراني بلغت أكثر من 20 دولة، زاعما ان حجم الصادرات النفطية الايرانية انخفضت الى أكثر من مليون برميل.

وادعى بومبيو بان الحظر الذي فرضته بلاده سيسرع وتيرة تراجع النشاط الاقتصادي الدولي لإيران،واضاف ان واشنطن لن تسمح بتحويل الأموال التي تتلقاها إيران للأغراض الإنسانية إلى أهداف عسكرية، على حد قوله.

وقال بومبيو ان واشنطن ستواصل جهودها وضغوطها على إيران بلا هوادة، معتبرا السعودية كانت فعالة في جهود مكافحة الإرهاب متناسيا قضية قتل جمال خاشقجي الصحفي والكاتب العودي المعارض في القنصلية السعودية باسطنبول التي اقرت الرياض بانها كانت مخططة لها مسبقا .

وأعادت الولايات المتحدة فرض الحظر الاقتصادي الظالم على ايران، ليشمل قطاعات النفط والبنوك والنقل الإيرانية اليوم الاثنين بعد أن انسحبت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشكل احادي الجانب من الاتفاق النووي الذي أبرم عام 2015، وتعهدت بمزيد من التحركات للضغط على طهران.

بدوره قال وزير الخزانة الاميركي ستيفن منوتشين في بيان ان فرض الخزانة لضغوط مالية غير مسبوقة على إيران ينبغي أن يوضح لطهران أنها ستواجه عزلة مالية متزايدة وركودا اقتصاديا حتى يغير أنشطتها بشكل جذري" حسب زعمه.

وذكر البيان أن الحظر الاميركي يشمل 50 بنكا وكيانات تابعة لها وأكثر من 200 شخص وسفينة في قطاع الشحن كما يستهدف الخطوط الجوية الإيرانية وأكثر من 65 من طائراتها.

 

 

في على من ان الحظر
sendComment