newsCode: 556005 A

أكد مستشار قائد الثورة الاسلامية للشؤون الدولية علي اكبر ولايتي أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستواصل وقوفها إلى جانب سورية على الصعد كافة وستستمر في دعمها في معركتها ضد الإرهاب.

وخلال لقائه نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين السوري وليد المعلم في دمشق الاثنين، قدّم ولايتي التهنئة بالانتصارات الأخيرة على تنظيم “داعش” الإرهابي في شرق سورية والتي تمثل انتصارا لمحور المقاومة في المنطقة وهزيمة للمشروع الصهيوني الأمريكي التخريبي وداعميه.

وبحث ولايتي والمعلم، العلاقات الثنائية المتميزة بين سورية وإيران وسبل تعزيزها في المجالات كافة وكذلك تطورات الأوضاع في سورية والمنطقة في ظل المتغيرات السياسية والميدانية الأخيرة.

وكانت وجهات النظر متطابقة حول ضرورة تعزيز التنسيق والتشاور بين البلدين الشقيقين خلال الفترة القادمة لتعزيز الانتصارات التي يحققها محور المقاومة وحلفاؤه في وجه الإرهاب وداعميه.

وعرض وزير الخارجية والمغتربين السوري آخر التطورات الميدانية والسياسية في سورية، مثنيا على الانتصارات العسكرية المهمة التي يحققها الجيش السوري بالتعاون مع الحلفاء والأصدقاء والتي كان آخرها تحرير مدينة دير الزور الذي قضى على المخططات التي تحاك ضد سورية.

وأكد الوزير المعلم أن سورية ماضية في حربها على الإرهاب التكفيري ومن يدعمه على كل الأراضي السورية حتى تحقيق النصر وعودة السلام والاستقرار إلى كل شبر من أراضيها، معربا عن تقدير سورية للدعم الكبير الذي تقدمه الجمهورية الإسلامية الإيرانية لها .

وحضر اللقاء فيصل المقداد نائب الوزير واحمد عرنوس مستشار الوزير وعدنان محمود سفير سورية في طهران وغسان عباس مدير إدارة آسيا ومحمد العمراني مدير إدارة المكتب الخاص في وزارة الخارجية والمغتربين كما حضره سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية بدمشق.

في على ولايتي سورية كافة
sendComment