newsCode: 384355 A

قال وزير الخارجية محمد جواد ظريفان موضوع البحرين هو احد هواجسنا في المنطقة، اذ تقوم أقلية بممارسة القمع بحق الأغلبية.

وجاء ذلك في تصريح ادلى به الوزير ظريف خلال اجتماع مع كبار الدبلوماسيين والباحثين في مجال العلاقات الدولية الفرنسية، في مؤسسة الاكاديمية الدبلوماسية الفرنسية في باريس الاربعاء الماضي.

وتطرق وزير الخارجية الى اوضاع المنطقة سيما في اليمن والبحرين وسوريا والعراق، وقال: ان موضوع البحرين هو احد هواجسنا في المنطقة، اذ تقوم أقلية بممارسة القمع بحق الأغلبية، ونحن نعتقد ان الاحزاب المعارضة في البحرين لا تسعى الى الاطاحة بالنظام، لكن غلق جميع الطرق السياسية واعتقال الزعماء السياسيين وسحب الجنسية من زعماء آخرين لن يساعد على ايجاد الحلول.

وحول قضية التنظيم الارهابي "داعش"، اشار وزير الخارجية الى ان عائدات "داعش" بلغت خلال العام الاخير مليار دولار، وقال: ان الكثير من القضايا ستتضح في حال الرد على التساؤلات التالية، وهي: من اين حصل "داعش" على هذا المليار دولار؟ وكيف باع النفط؟ وكيف وعبر اي نظام مصرفي حوّل هذه الاموال؟!

ووصف ظريف زيارة الرئيس روحاني الاخيرة الى فرنسا بانها شكلت منعطفا في العلاقات بين البلدين وستعود بفوائد كبيرة لايران وفرنسا.

وفيما يتعلق بتنفيذ خطة العمل المشترك الشاملة (الاتفاق النووي)، اوضح ظريف: ان الحظر رفع من على الورق، لكن على الدول الاوروبية ان تبذل المزيد من الجهد لازالة الحاجز النفسي في مجال المعاملات المصرفية.

واكد بان مشكلة المعاملات المصرفية لا ترتبط بالقرارات، بل ان جزءا منها يعود الى اجراءات اميركا تجاه المصارف في فترة الحظر.

وفي الرد على مزاعم ان ايران لا تسعى للانسجام مع المجتمع الدولي، اشار ظريف الى دعم دول الغرب والشرق لصدام في فترة الحرب المفروضة (1980 - 1988) في حين كانت ايران وحيدة تقريبا، وقال: ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تعلمت ان تعتمد على نفسها، لذا فانها تسعى في الاقتصاد لتنفيذ الاقتصاد المقاوم وتسعى لرسم اقتصادها بحيث لا يتاثر بالضغوط الخارجية.

واضاف ظريف: ان الاقتصاد المقاوم مرتكز على الداخل وينظر الى الخارج (للصادرات) وهو اقتصاد ليس انعزاليا.

واكد بان ايران لا تريد ان تصبح سوقا للسلع الاجنبية، بل تريد ان تصبح مصدرة للسلع من خلال اجتذاب الرساميل والتكنولوجيا من الدول الاخرى.

في ان ظريف المنطقة البحرين
sendComment