newsCode: 268136 A

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف على ضرورة البدء بالحوار بين السوريين "، لافتا إلى " اننا رأينا في المرحلة الأخيرة أن العمليات الإرهابية إزدادت في سوريا بما في ذلك القاعدة، التي تستخدم سوريا لتحقيق أهدافها ".

وافاد موقع " عربی برس " ان لافروف لفت فی مؤتمر صحافی مشترک مع مبعوثالأمم المتحدة وجامعة الدول العربیة إلى سوریا الأخضر الإبراهیمی إلى " أنه بحثمع الأخیر فی موضوع الحوار، وکذلک وقف الأعمال التی یمکن أن تفاقم من الأزمة "، معتبرا أن " الصراع فی سوریا یتجه نحو الطائفیة ".
واشار إلى أن " الابراهیمی یقوم بجولات مکوکیة ونحن نحاور جمیع الأفرقاء فی سوریا وعلى جمیع التسویات لحل الأزمة السوریة "، لافتا إلى " أننا متفقون على عمل مجموعة العمل فی جنیف وهی ستکون الاساس، وقد عبرنا عن ذلک ویجب إدخال دول هامة کالسعودیة وإیران إلى هذه المجموعة "، مؤکدا " اننا سنستمر فی تواصلنا مع الممثلین ومع الإبراهیمی ومعرفته وخبرته للمنطقة یمکن أن تکون هامة من أجل الحفاظ على الفرصة الموجودة لاستخدامها بشکل فعال ".
وتمنى لافروف أن " یتلقى الإبراهیمی الدعم من کل الجهات بما فی ذلک الحکومة السوریة "، مشیرا إلى أنه " من الضرورة من أجل حل الأزمة فی سوریا الابتعاد عن التوجهات القومیة والسعی من أجل الاستقرار فی المنطقة ".
واعتبر أن " المعارضین الخارجیین لن یستطیعوا أن یؤثروا فی تطور العمل العسکری فی سوریا "، مشیرا إلى " أننا نحاول أن نعبر هذه المرحلة عن طریق شرکائنا فی أمیرکا والدول فی المنطقة للتأثیر على هذا الائتلاف وأرسلنا لهم الإشارات لتغییر هذه الفکرة ".
وأکد لافروف " أننا جاهزون لنتواصل مع جمیع أطیاف المعارضة انطلاقا من أنهم یفکرون فی مصیر شعبهم ویجب أن یتأکدوا أن روسیا یمکن أن تلعب دورا فی الأزمة ". مشددا على أنه " یجب إیجاد السلام وبعد ذلک یمکن نشر القوات الدولیة من الأمم المتحدة بعد موافقة جمیع أفرقاء النزاع ".
وأشار إلى أن " الرئیس السوری بشار الأسد بشکل أعلن بشکل علنی وعبر اللقاءات مع الإبراهیمی، أنه لا یرید الرحیل وسیبقى فی مکانه ویحمی سوریا ولا سبیل لتغییر هذا الموقف ".
وطلب من المعارضة السوریة أن " تضع عامل رحیل الأسد جانبا وأن یکتبوا على الورق ماذا یریدون "، مؤکدا أن " طلب رحیل الأسد یناقض اتفاقیة جنیف "، مشیرا إلى أن " بلاده لا تدعم النظام السوری فی أی من الأسلحة ".

الخارجیة على إلى أن سوریا
sendComment