newsCode: 268054 A

بدأ الإسرائيليون الإدلاء بأصواتهم يوم الثلاثاء في انتخابات برلمانية يتوقع كثيرون أن يفوز فيها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بولاية ثالثة في المنصب ويعزز قاعدة نفوذ اليمينيين المعارضين لقيام دولة فلسطينية.

وفتحت مراکز الاقتراع الساعة السابعة صباحا(۰۵۰۰ بتوقیت جرینتش) وستغلق الساعة العاشرة مساء. ومن المتوقع ان تذاع النتائج الرسمیة النهائیة صباح الأربعاء ممهدة الطریق الى محادثات الائتلاف بین زعماء الأحزاب التی قد تستمر أکثر من شهر.

وفی نداء عشیة الانتخابات العامة دعا نتنیاهو المترددین من أنصاره یوم الاثنین إلى " العودة " کاشفا عن قلقه من تصاعد شعبیة أقصى الیمین فی استطلاعات الرأی وهو أمر لن یمنعه من الفوز لکن من شأنه أن یضعفه سیاسیا.

وفی المرحلة الأخیرة من الحملة الانتخابیة التی اتسمت عموما بالفتور وقد تسفر عن حکومة تفوق فی التشدد کل ما سبقها من حکومات فی تاریخ اسرائیل زادت شعبیة حزب البیت الیهودی بزعامة الملیونیر نفتالی بینیت المنتمی إلى أقصى الیمین على حساب حزب لیکود الیمینی بزعامة نتنیاهو فی استطلاعات الرأی.

وفی کلمة فی القدس فی آخر اجتماع حاشد فی إطار الحملة الانتخابیة أبدى نتنیاهو ثقته فی أن مؤیدیه المعتادین لن یتخلوا عنه وکرر تعهده بالحفاظ على سلامة اسرائیل والاستمرار فی بناء مستوطنات یهودیة برغم المعارضة الدولیة.

وقال " لا شک عندی فی أن الکثیر والکثیر من الناس سیقررون فی اللحظة الأخیرة العودة إلى لیکود - اسرائیل بیتنا. "

وأضاف نتنیاهو الذی ما زالت استطلاعات الرأی تتوقع فوزه فی الانتخابات لکن بفارق أقل مما کان متوقعا من قبل " أشعر بالتفاؤل. وأناشد فی اللحظة الأخیرة کل مواطن ذاهب إلى صندوق الاقتراع أن یقرر لمن سیعطی صوته.. ألانقسام اسرائیل وضعفها أم لوحدتها وقوتها ولحزب حاکم کبیر؟ "

وتوقعت استطلاعات الرأی النهائیة یوم الجمعة فوز لیکود الذی یخوض الانتخابات بقائمة موحدة مع حزب اسرائیل بیتنا الیمینی المتطرف بزعامة وزیر الخارجیة السابق أفیجدور لیبرمان.

لکن الاستطلاعات النهائیة التی نشرت نتائجها یوم الجمعة تتوقع ان تخسر قائمته عشرة مقاعد فی البرلمان المؤلف من ۱۲۰ مقعدا وان یحصد حزب البیت الیهودی نحو ۱۴ مقعدا.

انتخابات لیکود أن العامة الانتخابات
sendComment