newsCode: 730351 A

أظهرت بيانات تتبع الناقلات ومصادر في قطاع النفط أن صادرات إيران من النفط الخام ارتفعت أكثر من المتوقع في يناير كانون الثاني وستظل مستقرة هذا الشهر على الأقل مع زيادة بعض العملاء المشتريات بسبب الإعفاءات من الحظر الأميركي.

وأظهرت بيانات رفينيتيف أيكون انه وفق مصدر في شركة تتبع صادرات إيران إن متوسط الشحنات بلغ 1.25 مليون برميل يوميا في فبراير شباط. وتراوحت الصادرات بين 1.1 و1.3 مليون برميل يوميا في يناير كانون الثاني، بما يفوق التوقعات التي جاءت في البداية.

ومن شأن زيادة معدل الشحنات الإيرانية فرض ضغوط على أسعار النفط والإضرار بمساع عالمية لخفض الإمدادات في 2019 تقودها منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك).

وأجرت إيران مفاوضات لاستثنائها من اتفاق خفض الإنتاج. وقال المصدر بالقطاع الذي يتتبع الصادرات الإيرانية "نعتقد أن العملاء يشترون كميات أكبر قبل انتهاء المهلة" في إشارة إلى انتهاء إعفاء من الحظر الاميركي في مايو أيار. وقد تؤدي زيادة صادرات إيران إلى تجدد المساعي الأمريكية لكبح التدفقات.

ولكن قد يؤدي ذلك للمخاطرة بارتفاع أسعار النفط فيما تسعى واشنطن أيضا لتقليص صادرات فنزويلا. وتكتنف الضبابية على نحو أكبر صادرات إيران منذ سريان الحظر الاميركي على قطاع النفط في البلاد في نوفمبر تشرين الثاني.

وبينما تتفق معظم الآراء على أن الصادرات انخفضت انخفاضا حادا لكنها تتباين بمقدار مئات الآلاف من البراميل يوميا وهو ما يكفي للتأثير على الأسعار. وتفيد بيانات رفينيتيف إلى زيادة الصادرات في فبراير شباط من
1.1 مليون برميل يوميا في يناير كانون الثاني.

وتشير تقديرات المصدر بالقطاع إلى أن صادرات يناير كانون الثاني 1.3 مليون برميل يوميا وهو قريب من مستوى فبراير شباط. وفي جميع الأحوال، فان أرقام يناير كانون الثاني تفوق التقديرات الأولية. إذ توقع البعض أن تظل صادرات الخام الإيرانية عند ما يقل عن مليون برميل يوميا الشهر الماضي وهو مماثل لما كانت عليه في ديسمبر كانون الأول.

وقال مصدر في شركة ثانية تتبع صادرات إيران إن الشحنات في أول عشرة أيام من فبراير شباط تجاوزت 1.1 مليون برميل يوميا وتتجه للصعود لمستوى يفوق توقعات المصدر.

ومنحت واشنطن إعفاءات لثمانية مشترين من بينهم الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية، واشترت تلك الدول جميعا خاما من إيران في فبراير شباط حسب رفينيتيف.

وزيادة الشحنات يثير احتمال استثناءات أقل سخاء من واشنطن في حالة تجديدها حين ينتهي أجل الإعفاءات المطبقة حاليا. وقال الممثل الأمريكي الخاص المعني بإيران الشهر الماضي إنه سيكون هناك خفض أكبر لصادرات إيران. وانخفضت الشحنات بشكل حاد من 2.5 مليون برميل يوميا على الأقل في أبريل نيسان 2018 وهو الشهر الذي سحب فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي المُبرم عام 2015 مع إيران وأعاد فرض الحظر.

وتعهدت إيران بمواصلة تصدير النفط رغم الجهود الأمريكية لوقف صادراتها بالكامل.

 

في من إيران النفط صادرات
sendComment